جمعية المستشفيات الخاصة تشارك في زيارة الشقيقة سوريا ضمن الوفد الرسمي الاردني برئاسة وزير الصحة
شارك رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري وأعضاء من مجلس الإدارة، يوم الخميس الموافق 18/6/2026، في الاجتماعات الفنية والجلسات التشاورية التي جمعت وفداً صحياً سورياً بنظيره الأردني، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي قام بها وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور إلى الجمهورية العربية السورية وشملت مشاركة عدد من مدراء المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة وعُقدت الاجتماعات في العاصمة السورية دمشق، حيث تناولت عدداً من الملفات الحيوية المتعلقة بالتعاون الصحي بين البلدين الشقيقين، بما في ذلك الاستفادة من تجربة الأردن في الاستثمار في القطاع الصحي والصناعة الدوائية، والتدريب والتأهيل، وتبادل الخبرات . وشهدت الجلسات مناقشة آفاق التعاون في مجالات تصنيع الأدوية وضمان الجودة وإجراءات التسجيل الدوائي، إلى جانب إدارة المستشفيات وتطوير الخدمات الطبية وبرامج التدريب والتأهيل للكوادر الصحية، بما يسهم في تعزيز التكامل الصحي بين الأردن وسوريا. وأكد الدكتور الحموري خلال مداخلته أهمية تعزيز التعاون بين المستشفيات الخاصة الأردنية والسورية، والاستفادة من التجربة الأردنية الرائدة في قطاع المستشفيات الخاصة ، مشيراً إلى أن المستشفيات الخاصة في الأردن تشكل أكثر من 60% من إجمالي عدد المستشفيات في المملكة، وتوفر فرص عمل لأكثر من 40 ألف مواطن بشكل مباشر، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الوطني واستقطاب المرضى العرب والأجانب. وأشار الحموري إلى أن سوريا تمر بمرحلة مهمة من إعادة الإعمار، وأن إعادة تأهيل القطاع الصحي تتطلب شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن القطاع الخاص يشكل شريكاً أساسياً في تطوير الخدمات الصحية وتعزيز كفاءتها واستدامتها. وأضاف أن مجالات التعاون المقترحة تتضمن استقبال الحالات المرضية التي تحتاج للعلاج خارج سوريا، والتعاون في تدريب الكوادر الطبية والإدارية ، وتبادل الخبرات والمعرفة، والاستفادة من التجربة الأردنية في إدارة المستشفيات، مع طرح فرص ادارة مستشفيات في سوريا وتطبيق معايير الجودة والاعتماد الصحي.
وتخللت الزيارة جولة ميدانية للوفد الأردني على عدد من المستشفيات والمنشآت الصحية ومعامل الأدوية الحكومية في دمشق، حيث اطلع المشاركون على واقع الخدمات الصحية المقدمة. وأكد الحموري في ختام مشاركته أن هذه اللقاءات تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكات صحية مستدامة بين البلدين، بما يسهم في تطوير القطاع الصحي وتبادل الخبرات وتحقيق المصالح المشتركة.