مفتشو الوكالة الذرية يستعدون للعودة إلى إيران
قال ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لأعضاء في الكونغرس الأمريكي خلال إحاطة سرية، يوم الخميس، إن إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تفتيش مواقعها النووية، وستبدأ العمل على تحديد وكشف مواقع المواد المخصبة في طهران.
ونقل مصدران مطلعان فحوى هذه الإحاطة لوكالة أسوشيتد برس، شريطة عدم الكشف عن هويتهما. كما رجح مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" لقاء مدير الوكالة الدولية بالوفد الإيراني اليوم الجمعة في العاصمة النمساوية فيينا.
رسالة جانبية
وأبلغ ويتكوف قيادات في الكونغرس وأعضاء في لجان ذات صلة بالأمن القومي أن مذكرة التفاهم التي أبرمتها الولايات المتحدة مع إيران لم تتضمن أي اتفاقات جانبية، لكنْ تمت صياغة رسالة جانبية بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتضمن تقديم الدعوة للوكالة.
وقال المصدران إن ويتكوف كشف خلال الإحاطة عن وجود الرسالة والدعوة الموجهة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي والتي تتيح له إدخال مفتشين نوويين أمريكيين إلى طهران.
وفي جانب آخر، ذكر مدير عام الوكالة الدولية أمس الخميس أن الوكالة سوف تشارك في المحادثات الخاصة باتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران حيال البرنامج النووي الإيراني، مضيفا أن المسائل التي سوف تتم تسويتها تشمل المواقع المبرمج زيارتها وتفتيشها من قبل مفتشي الوكالة الدولية.
محادثات في سويسرا
وقال غروسي في مؤتمر صحفي إن هناك عملا لا يزال يتعين إنجازه ومن المقرر بدء المزيد من المحادثات في سويسرا اليوم الجمعة عقب توقيع الاتفاق الإطاري المبدئي.
وأضاف في تصريحاته أن الوقت قد حان الآن للشروع في خطوات محددة أخرى مع الممثلين الأمريكيين والإيرانيين. ورفض الخوض في المزيد من التفاصيل قبيل تلك المفاوضات التقنية.
وتنص الفقرة الثامنة من مذكرة التفاهم، على التزام إيران بعدم السعي إلى حيازة أو تطوير أسلحة نووية.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على تسوية قضية مصير المواد المخصبة المخزنة وفقا لآلية يُتفق عليها بين الطرفين، وذلك وفقا للجدول الزمني المذكور في الفقرة السابعة، على أن تكون المنهجية الأقل هي تخفيف تركيزها في مكانها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما اتفق الطرفان أيضا على مناقشة قضية التخصيب وغيرها من المسائل المتفق عليها والمتعلقة باحتياجات طهران النووية، استنادا إلى إطار عمل مُرض يُتفق عليه في الاتفاق النهائي.