خبراء: وسائل التواصل قد تشجع الأطفال على تعاطي المواد المخدرة
ركزت دراسة جديدة نُشرت في موقع "سي ان ان العربية" عن مجلة "The American Journal of Psychiatry" هذا الأسبوع، على أنّ استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي بشكل أبكر وأسرع، يزيد من احتمال تجربتهم لمواد مثل الكحول والتبغ والقنب
ويُذكر أن الحد الأدنى من العمر لاستخدام الأطفال منصات التواصل الاجتماعي يبلغ 13 عامًا، غير أن نحو 40 % من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا يستخدمون هذه المنصات.
ورأى خبراء أن هناك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى تعاطي المواد المخدرة لدى المراهقين، من بينها الأصدقاء والبيئة العائلية. ورغم أن هذه النتائج تظهر ارتباطًا بين الأمرين، إلا أنها لا تثبت أن الاستخدام المبكر لوسائل التواصل يسبب فعليًا تجربة هذه المواد.
وحدّد الدكتور جيسون إم. ناغاتا، الباحث الرئيسي في الدراسة والأستاذ المساعد بطب الأطفال بجامعة كاليفورنيا، في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، أربعة أنماط لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى المراهقين بين 9 و16 عامًا.