أصبح عبئا ويجب أن يُطرد.. هجوم جماهيري كبير على رونالدو بعد مواجهة الكونغو

شنت جماهير منتخب البرتغال هجومًا عنيفًا على كريستيانو رونالدو، بعد ظهوره الباهت في مواجهة الكونغو الديمقراطية بافتتاح مشوار المنتخبين في كأس العالم 2026، التي انتهت بالتعادل 1-1 وسط أداء مخيب للآمال من بطل أوروبا السابق.

 

ورغم البداية الجيدة للمنتخب البرتغالي وتسجيل هدف مبكر عن طريق جواو نيفيز برأسية مميزة، فإن الفريق تراجع بشكل واضح بعد ذلك، وسمح لمنتخب الكونغو الديمقراطية بالعودة في النتيجة عبر يوان ويسا، قبل أن تنتهي المباراة بتعادل تاريخي للمنتخب الإفريقي.

وكانت الأنظار موجهة بالكامل نحو كريستيانو رونالدو في ظهوره السادس بالمونديال، إلا أن أرقامه داخل اللقاء أثارت موجة واسعة من الانتقادات، فقد اكتفى بلمس الكرة 25 مرة فقط طوال المباراة، وهو رقم أقل من عدد لمسات حارس المرمى ديوغو كوستا.

كما لم ينجح رونالدو في تسديد أي كرة على المرمى في الشوط الأول، فيما اكتفى بثلاث تسديدات طوال اللقاء دون أي محاولة بين القائمين والعارضة، في أداء وُصف بأنه بعيد تمامًا عن تأثيره المعتاد في المباريات الكبرى.

وقال عدد من الجماهير عبر منصة "إكس" إن رونالدو كان غائبًا تمامًا عن مجريات اللقاء، فيما ذهب آخرون إلى أنه أصبح عبئًا على المنتخب ولم يعد يقدم الإضافة المطلوبة في المباريات الكبرى.

 

وطالب بعض المشجعين بجلوسه على مقاعد البدلاء، مؤكدين أن مكانه لم يعد مضمونًا في التشكيل الأساسي، في ظل تراجع مستواه البدني والتهديفي.

في المقابل، رأى مشجعون آخرون أن ما يقدمه لم يعد كافيًا على أعلى مستوى، وأن المنتخب البرتغالي بحاجة إلى حلول هجومية أكثر نشاطًا وسرعة بدلًا من الاعتماد على نجمه التاريخي في هذه المرحلة من مسيرته.

واختتمت التعليقات الجماهيرية بنبرة حادة، فقد وصفه بعض المشجعين بأنه أسوأ لاعب في المنتخب خلال المباراة، في ليلة صعبة على القائد البرتغالي أمام بداية مخيبة في مونديال 2026.