عاصفة انتقادات تطال يزيد أبو ليلى بعد خسارة النشامى أمام النمسا.. والحسين إربد يرد بقوة

إسراء الخوالدة - أثار الأداء الذي قدمه المنتخب الأردني لكرة القدم في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026 موجة واسعة من ردود الفعل الغاضبة في الشارع الرياضي الأردني، عقب خسارة "النشامى” أمام المنتخب النمساوي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع المنتخبين اليوم في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.

وعقب صافرة النهاية، تصدر حارس مرمى المنتخب الوطني يزيد أبو ليلى واجهة الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حمّله عدد كبير من الجماهير مسؤولية بعض الأهداف التي استقبلها المنتخب، وسط تداول مقاطع مصورة للقطات من المباراة رافقتها انتقادات حادة لأدائه، فيما طالب مشجعون الجهاز الفني بقيادة جمال سلامي بإعادة النظر في التشكيلة الأساسية قبل المواجهة المقبلة.

وفي أول تعليق له بعد الهزيمة، نشر أبو ليلى رسالة مقتضبة عبر حسابه الرسمي على انستغرام عبّر فيها عن تقبله للنتيجة، مكتفياً بعبارة: "الحمد لله على كل حال”.

وفي المقابل، أصدر نادي الحسين إربد بياناً رسمياً للدفاع عن حارس مرماه يزيد أبو ليلى في مواجهة الانتقادات.
وأكد النادي الأردني وقوفه الكامل وغير المشروط إلى جانب حامي عرين النادي ومنتخب النشامى، يزيد أبو ليلى، في ظل الحملة غير المبررة التي يتعرض لها مؤخراً على حد وصف البيان.
وقال الحسين إربد في بيانه: "يرفض النادي بشكل قاطع أي إساءة أو تشكيك يتجاوز حدود النقد الفني الموضوعي، كما أن التجريح والإساءة الشخصية هو أمر مرفوض تماماً، ولا ينسجم مع القيم الرياضية، ولا مع أخلاقنا الأردنية الأصيلة التي تُعلي من شأن من يمثل الوطن في المحافل الدولية".
وشدد نادي الحسين في البيان على التزامه التام بمسؤوليته المؤسسية تجاه حماية كافة أركان منظومته الرياضية، وحرصه على صون حقوق لاعبيه ومكانتهم المعنوية بكافة السبل التي تضمنها الأنظمة واللوائح، لضمان بقاء المناخ الرياضي نقياً من أي تجاوزات تخرج عن إطار الروح الرياضية.
وأتم البيان: "يزيد أبو ليلى كان وسيبقى ركيزة أساسية في الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب، وأسهم بشكل واضح في وصول النشامى إلى ما وصلوا إليه، ونجدد الثقة الكاملة بالحارس كما ان جماهيرنا الأردنية الواعية هي الشريك الأساسي في حماية مسيرة العطاء".