الهلال الاحمر الاردني: لا صحة لادعاءات احتجاز مرضى غزة.. وأي خروج يتم وفق إجراءات منظمة
أكد الرئيس العام للهلال الأحمر الأردني الدكتور محمد مطلق الحديد أن ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن "احتجاز" مرضى ومرافقيهم القادمين من قطاع غزة داخل مستشفى الهلال الأحمر الأردني عارٍ عن الصحة، مشدداً على أن جميع الإجراءات التنظيمية المتبعة داخل المستشفى تأتي في إطار الحفاظ على سلامة المرضى وضمان استكمال رحلتهم العلاجية.
وأوضح أن المرضى ومرافقيهم يوقعون قبل مغادرتهم قطاع غزة على تعهد بالالتزام بالتعليمات والإجراءات المنظمة للإقامة داخل المستشفى طوال فترة العلاج، مبيناً أن هذه الإجراءات معمول بها حفاظاً على سلامتهم، خاصة أن جمعية الهلال الأحمر الأردني تتحمل المسؤولية الكاملة عنهم خلال وجودهم في المملكة.
وفيما يتعلق بالمشاهد التي أظهرت أحد الأبواب مغلقاً بسلسلة معدنية، أكد الحديد أن تصوير المشهد خارج سياقه أوحى بوجود احتجاز للأشخاص داخل المستشفى، وهو أمر غير صحيح، موضحاً أن المرضى ومرافقيهم ليسوا محتجزين، وأن الخروج للحالات الضرورية يتم بالتنسيق مع إدارة المستشفى وبمرافقة موظفين من الهلال الأحمر الأردني لضمان سلامتهم وتلبية احتياجاتهم.
وأشار إلى أن عدد محدود جداً من الأشخاص غادروا المستشفى بدون تنسيق مسبق وبدون مرافقة ما شكل خطر على سلامتهم وكان اخر هذه الحالات لحدث يبلغ من العمر 14 عاماً خرج من المستشفى بسيارة خاصة الساعة الثالثة عصراً وعاد الساعة الثالثة فجراً، الامر الذي وضع الجهات المشرفة أمام مسؤوليات قانونية كبيرة، مؤكداً أن هذه الحالات الفردية لا تمثل إطلاقاً الغالبية العظمى من الأشقاء الذين أبدوا تعاوناً واحتراماً والتزاماً بالتعليمات.
وأضاف الحديد أن الأردن، كان ولا يزال من أوائل الدول التي فتحت أبوابها لاستقبال وعلاج المصابين والمرضى من قطاع غزة، وأن الخدمات التي تقدمها المؤسسات الأردنية للأشقاء الفلسطينيين تحظى بإشادة واسعة من المنظمات والجهات الإنسانية الدولية.
وختم الحديد بالتأكيد أن جمعية الهلال الأحمر الأردني ستواصل أداء واجبها الإنساني والوطني تجاه الأشقاء الفلسطينيين بكل مسؤولية، وأن سلامة المرضى وكرامتهم وحقهم في تلقي العلاج تبقى أولوية لا يمكن التهاون بها.