بكبسة زر يمكن إنهاء مظاهر العنصرية والمناطقية
بكبسة زر يمكن إنهاء مظاهر العنصرية والمناطقية التي أنهكت المجتمع وأضعفت الثقة بالدولة. وبكبسة زر يمكن أن يتوقف نبش الأصول والمنابت والسؤال عن "أصل وفصل" كل من يتولى موقعًا أو مسؤولية. وبكبسة زر يمكن وضع حد لهذه المهزلة المستمرة، وإغلاق الطريق أمام الهويات القاتلة التي تفتت المجتمع إلى جماعات متنافسة بدل أن تجمعه تحت مظلة المواطنة المتساوية.
المشكلة ليست في غياب الحلول، بل في غياب الإرادة لتطبيقها. فالدول تُدار بالقانون والكفاءة والمواطنة، لا بالتصنيفات الضيقة والانتماءات الفرعية. والسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: إذا كانت الأدوات موجودة والقرارات ممكنة، فمن الذي يدير البلاد فعليًا؟ ومن المستفيد من بقاء هذه الانقسامات حية ومتجددة؟
Who runs the country?
أم أن من يديرها اليوم هو منطق المحاصصة والهويات الفرعية أكثر مما هي مؤسسات الدولة نفسها؟