شهادة ولادة "ضاحية النخيل" وثيقة استثمار الحاج رفيق نصرالله التي راهن على علوها

كتب المهندس نصرالله رفيق نصرالله 
شهادة للتاريخ والتوثيق .. لم تكن ضاحية النخيل مجرد مشروع عمراني عادي، بل كانت ثمرة رؤية وجهد وعمل امتد لأكثر من ربع قرن، حتى أصبحت اليوم مدينة متكاملة بحد ذاتها وواحدة من أبرز المناطق السكنية في العاصمة عمّان.

 البداية كانت عام 1997
منذ البدايات الأولى للمنطقة، كان الحاج رفيق نصرالله، مؤسس ومالك مجموعة نصرالله للإسكان، أطال الله في عمره، من أوائل من آمنوا بمستقبل هذه الأرض، حيث بدأ ببناء منزله فيها عام 1997، وكان من أوائل سكانها عندما كانت المنطقة لا تزال في مراحلها الأولى.

التطوير والبنية التحتية
كما كانت مجموعة نصرالله للإسكان من أوائل الشركات التي باشرت بتطوير المنطقة، ونفذت فيها عشرات المشاريع الإسكانية التي ساهمت في تشكيل ملامحها العمرانية، وأسهمت بالتعاون مع بلدية مرج الحمام سابقاً، ثم أمانة عمان الكبرى وشركات الخدمات لاحقاً، في فتح الشوارع وإيصال البنية التحتية والخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي، الأمر الذي ساعد على استقطاب السكان والمستثمرين ودفع عجلة التنمية والنمو في المنطقة.

 قصة التسمية
ومن الحقائق التي تستحق التوثيق أن اسم "ضاحية النخيل” لم يأتِ صدفة، بل جاء بعد تنسيق ومتابعة حثيثة بين الحاج رفيق نصر الله وأبنائه، وبين نائب أمين عمان آنذاك المهندس عامر البشير، حيث تم الاتفاق على اعتماد اسم "ضاحية النخيل” ليكون الاسم الرسمي للمنطقة، وهو الاسم الذي ارتبط بها منذ نشأتها وأصبح عنواناً لها حتى يومنا هذا.

 شكر وتقدير
وقد كان لحرص ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لمسيرة الأردن الحديث وتوجيهاته السامية الأثر البالغ الذي وفر مناخا استثماريا وبيئة أعمال محفزة للنهوض بالواقع العقاري والاستثماري في الأردن،والتي ظهرت مؤشراتها في صورة الأردن العصرية.
ولا يفوتنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المسؤولين الذين تعاقبوا على خدمة المنطقة خلال مراحل تأسيسها وتطويرها، من رؤساء ومسؤولي بلدية مرج الحمام سابقاً، وأمانة عمان الكبرى لاحقاً، ورؤساء وأعضاء اللجان المحلية، وجميع العاملين في المؤسسات الخدمية ذات العلاقة، على ما بذلوه من جهود كان لها أثر كبير في نهضة المنطقة وتطورها.
كما نخص بالشكر والتقدير المهندس عامر البشير، والمهندس فوزي مسعد، والمهندس مروان عليان، والسيد أبو راكان السلايطة، والسيد أبو صخر المناصير والدكتور سعود صبحي الخليف ونائب أمانة عمان السابق الدكتور مخلد المناصير، وجميع مسؤولي وموظفي أمانة عمان الكبرى الذين كانت لهم جهود وبصمات واضحة في دعم مشاريع البنية التحتية وتطوير الخدمات وفتح الشوارع ومتابعة احتياجات المنطقة على مدار السنوات الماضية، فكان لهم جميعاً دور مشهود في النهضة العمرانية التي شهدتها ضاحية النخيل، ولهم منا كل الشكر والتقدير والاحترام.

 من ضاحية إلى مدينة
وبفضل الله سبحانه وتعالى أولاً، ثم بجهود جميع من خدم المنطقة وساهم في تطويرها على مدار السنوات الماضية، تحولت ضاحية النخيل من أراضٍ ومخططات ناشئة إلى مدينة متكاملة بحد ذاتها تضم آلاف السكان ومختلف الخدمات والمرافق، وذلك بفضل تكاتف جهود المؤسسات الرسمية والجهات الخدمية والأهالي والمستثمرين الذين أسهموا جميعاً في بناء وتطوير هذه المنطقة، حتى أصبحت اليوم واحدة من أبرز وأرقى المناطق السكنية في العاصمة عمّان.

وهذه شهادة للتاريخ، وشهادة من أشخاص عاصروا البدايات وشهدوا مراحل التأسيس والتطوير والإنجاز خطوة بخطوة، ورأوا كيف تحولت الفكرة إلى واقع ملموس، والمنطقة إلى مدينة متكاملة تُعد اليوم نموذجاً للنجاح العمراني والتنمية المستدامة. وستبقى هذه الجهود والإنجازات جزءاً أصيلاً من تاريخ ضاحية النخيل الذي يستحق أن يُروى ويُوثّق للأجيال القادمة.