استنفار أمني وحكومي في المكسيك بعد "جريمة بالغة الخطورة"

قال مكتب الادعاء العام بولاية "واهاكا" في جنوب المكسيك، السبت، إن السلطات تحقق في مقتل رئيس بلدية "سان ميجيل أماتيتلان" بالرصاص، في الوقت الذي أطلقت فيه قوات الأمن عملية لملاحقة المسؤولين عن الهجوم.

وذكر مسؤولون أن خوسيه أنخيل برافو مارتينيس، توفي بعد تعرضه لإطلاق نار في هجوم وقع في منطقة "ميكستيكا".

وأضاف المسؤولون أنهم يتعاملون مع القضية باعتبارها "جريمة بالغة الخطورة" وأنهم فتحوا تحقيقاً رسمياً فيها، بحسب "رويترز".


وكان رئيس بلدية أخرى في ولاية "واهاكا" قد قُتل الشهر الماضي أيضاً، وفق ما أعلنته السلطات.

وقال مكتب الادعاء العام، في بيان، إن محققين من الولاية وأفراداً من الطب الشرعي أُرسلوا إلى موقع الهجوم بعد وقت قصير من وقوعه لجمع الأدلة وانتشال الجثة، مضيفاً أنه ينسق مع مسؤولي الأمن الاتحادي.

ولم تقدم السلطات أي تفاصيل أخرى حول الدافع المحتمل وراء مقتل برافو، الذي كان ينتمي إلى ائتلاف يضم أحزاباً معارضة من بينها حزب "العمل الوطني".