أمريكا تعزز احتياطيها النفطي بـ40 مليون برميل بعد انتهاء حرب إيران
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الجمعة، عن خطتها لتعزيز احتياطيها النفطي الاستراتيجي عبر إضافة 40 مليون برميل، وذلك في أعقاب انتهاء الصراع مع إيران. وفق وكالة "رويترز".
وأوضح وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، في مقابلة أجراها اليوم الجمعة مع شبكة "فوكس بزنس"، أن هذه الخطوة تأتي لإعادة بناء المخزون الاستراتيجي وتأمين أمن الطاقة للبلاد بعد مرحلة من التوترات الإقليمية.
وفي وقت سابق أفرجت الولايات المتحدة عن دفعة جديدة كبيرة من احتياطيها النفطي الاستراتيجي، حيث منحت عقود بيع 53.3 مليون برميل من النفط الخام لشركات كبرى، أبرزها شركة التداول العالمية "ترفيغورا غروب" ومصفاة التكرير الأمريكية "ماراثون بتروليوم".
وبحسب "بلومبرغ"، يأتي هذا الإفراج ضمن موجة غير مسبوقة من النفط الحكومي الذي يُضخ إلى الأسواق بهدف كبح جماح أسعار البنزين المتصاعدة، الناتجة عن حرب إيران، وذلك قبل موسم الصيف الذي يشهد ذروة الطلب على الوقود بسبب الرحلات البرية.
وتلجأ وزارة الطاقة الأمريكية عادةً للشراء عندما تنخفض أسعار النفط العالمية أو تستقر بعد زوال المخاطر الجيوسياسية، مما يعني إعادة ملء المخزون بـ(40 مليون برميل) بأسعار مخفضة تحقق عائداً جيداً لدافعي الضرائب الأمريكيين مقارنة بالأسعار التي بيع بها النفط وقت الأزمة.
وتأسس هذا الاحتياطي في سبعينيات القرن الماضي بعد حظر النفط، وهو عبارة عن مخزون ضخم من النفط الخام مخزن في كهوف ملحية تحت الأرض في ولايتي تكساس ولويزيانا. الهدف منه هو حماية الاقتصاد الأمريكي من الانقطاعات المفاجئة في إمدادات الطاقة العالمية جراء الحروب أو الكوارث الطبيعية.