صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية

إسراء الخوالدة - ناشد صاحب بسطة في منطقة طبربور جلالة الملك التدخل للنظر في قضيته، بعد أن تعرّضت بسطته للمصادرة من قبل إحدى حملات إزالة البسطات التابعة لأمانة عمّان الكبرى، وذلك قبل حلول عيد الأضحى بيوم واحد، وفق روايته.

وقال صاحب البسطة في حديثه لـ”أخبار البلد” إن حملة الإزالة قامت بمصادرة البسطة وجميع محتوياتها، مشيراً إلى أنه تكبّد خسائر مادية كبيرة نتيجة مصادرة البضاعة دون أن يتمكن من جرد محتوياتها أو توثيقها قبل نقلها.

وأضاف أن أحد المشاركين في الحملة طلب منه، بحسب ادعائه، مبلغاً مالياً مقابل عدم إزالة البسطة، إلا أنه رفض الاستجابة لذلك الطلب، ليفاجأ لاحقاً بتنفيذ عملية المصادرة.

وبيّن أنه وبعد محاولات متكررة لاستعادة البسطة ومقتنياتها ومتابعة القضية لدى الجهات المعنية، قام بنشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يروي فيه ما حدث معه ويعرض تفاصيل الموقف من وجهة نظره.

وأشار إلى أنه فوجئ لاحقاً بتقديم شكوى بحقه وإحالته إلى وحدة الجرائم الإلكترونية على خلفية الفيديو الذي نشره، الأمر الذي اعتبره ظلماً بحقه .

وأكد صاحب البسطة أنه يطالب بفتح تحقيق في ملابسات القضية، والكشف عن حقيقة ما جرى، وإعادة حقوقه إن ثبتت صحة ادعاءاته.

خصوصًا أنه يدّعي تعرّضه لطلب رشوة بقيمة 50 دينارًا، وعندما رفض الاستجابة، تمت مصادرة بسطته. كما تواصل أحد المديرين في أمانة عمّان معه بعد أن قامت "أخبار البلد” بنشر الفيديو والمناشدة، وتعهد بفتح تحقيق وإعادة البسطة إلى صاحبها، إلا أنه وللأسف الشديد نكث بكل الوعود والتعهدات.

وقد طلب من صاحب البسطة ومن "أخبار البلد” تزويده بالفيديو لغايات التحقق من الواقعة وتصويب الوضع، إلا أنه أغلق هاتفه بعد ذلك، وتنصل من جميع الوعود. كما حاولت جهات معنية ممارسة ضغوط على صاحب البسطة، الذي يواجه حاليًا مراجعات لدى وحدة الجرائم الإلكترونية، إلى جانب خسارته لتحويشة عمره التي تمت مصادرتها وما تزال محتجزة حتى الان.