الصحة اللبنانية: 6 قتلى و48 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب البلاد
أعلن وزارة الصحة العامة اللبنانية، عبر مركز عمليات طوارئ الصحة، أن حصيلة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان اليوم، ارتفعت إلى 5 قتلى و48 جريحًا، بينهم طبيب وعاملون صحيون في مستشفى تبنين الحكومي.
وأوضح البيان، الذي نقلته، الوكالة الوطنية للإعلام، أن بلدة برج الشمالي شهدت سقوط قتيلين، أحدهما طفل، إضافة إلى 32 جريحًا بينهم أربعة فلسطينيين، من بينهم طفلة.
كما أسفرت الغارة على بلدة عبا عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين، بينهم سيدة ومواطن سوري.
وفي تبنين، أُصيب 11 شخصًا بجروح، بينهم طبيب وخمسة موظفين من المستشفى الحكومي، الذي تعرض لأضرار مادية، في ما وصفته الوزارة باستمرار الاعتداءات على المرافق الصحية وانتهاكًا للأعراف والقوانين الدولية.
وفي تطور لاحق، قتل المسعف علي سلمان نضر، أحد عناصر فريق الإسعاف الصحي التابع لـ جمعية الرسالة للإسعاف الصحي في بلدة عربصاليم، إثر غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على حي العين في البلدة، كما استهدفت غارة أخرى حي اللبانة في المنطقة نفسها.
ويأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالًا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضًا اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".