ترندات العيد. موقوفان يهزان السوشال ميديا في الأردن من هما؟

ميعاد خاطر - تصدرت أخبار حبس "السوشلجية" أو المؤثرين وسيطرت على السوشال ميديا وعلى مزاج الأردنيين وعلى منشوراتهم بعد عيد الأضحى، فكان خبر الحكم بحبس "مؤثرة" أردنية وتغريمها 20 ألف دينار دون أن تذكر تفاصيل، وآخر عن توقيف أحد المؤثرين وصناع المحتوى في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بعد ان اسند اليه استخدام الشبكة العنكبوتية للترويج والتحريض على الفجور والتعرض للآداب العامة واستغلال فتيان دون سن الثامنة عشر، والأخر وليس الأخير عن حبس والد دكتور التجميل الذي أوقف بسبب قضية هزت الرأي العام الأردني بعد الاعتداء على محامي الضحايا.
"الدنيا مش سايبة"، كما يقال.. فمن أخطأ بحق الأردنيين حين انتشرت قضاياهم المفجعة على السوشال ميديا تم توقيفهم ومثلهم مثايل لم تطرح على الاعلام، فالأيام القليلة الماضية كانت ضاجة بأخبار التوقيفات والحبس، والشهرة وأخذ صفة مؤثر لم تقدم حبل النجاة لأصحابها مما وضعوا أنفسهم فيه من مصائب واستغلال وإساءة ..
ثلاثة أخبار وأكثر شكلت ترندات على شبكة التواصل الاجتماعي وكانت الفاجعة الأكبر حين أراد والد أحدهم تعطيل العدالة واستخدام أصابع ملوثة وأساليب ملتوية بالاعتداء على محامي الخصم ظنا منه أنه يستطيع لي يد العدالة بهذا الأسلوب الفاشل الذي أوقعه بجانب ابنه ..
لب القول أن القضاء والعدالة القائمة لا تترك للمجرمين أيا كانت صفتهم ممن حاولوا الإساءة للنسيج الأردني أي قشة لينجو بها دون أن يأخذوا عقابهم.