روسيا تحذّر من تعزيز القوات الأميركية في بولندا وتعتبره تصعيداً نوعياً

أكّدت المتحدثة باسم ​وزارة ​الخارجية الروسية ماريا ‌زاخاروفا، اليوم ⁠الخميس، أنّ نشر ​قوات عسكرية أميركية إضافية ​في ​بولندا قد يؤدي ‌إلى "تصعيد ⁠نوعي" في التوتر بين ​روسيا ​والغرب.

وأوضحت ‌زاخاروفا أن هذه التعزيزات الأميركية "ستجبر موسكو حتماً على اتخاذ إجراءات مضادة للرد، بما يضمن حماية أمنها القومي".

وفي السياق ذاته، كشفت الخارجية الروسية عن جانب آخر من التحديات الأمنية، مؤكدةً أنّ موسكو ستأخذ في الاعتبار "العدد المتزايد من المسيرات" التي تنطلق من دول البلطيق باتجاه الأراضي الروسية، وذلك في إطار عمليات التخطيط العسكري الجارية حالياً لمواجهة التهديدات المتصاعدة عند حدودها الغربية.

وفي 22 أيار/مايو الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى بولندا الأمر الذي أثار حالة من الحيرة داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بعدما جاء القرار عقب أسابيع فقط من إعلان واشنطن خفض عدد قواتها في أوروبا بالمقدار نفسه تقريباً.