إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم


حذر الناطق باسم القوات الإيرانية أبو الفضل شكارتشي بعد الضربة الأمريكية ليلة أمس لجنوب إيران من أن أي اعتداء جديد على بلاده، سيواجه بردّ يتجاوز الإقليم ومنع خروج النفط من المنطقة.



وفقاً لمصادر ، استهدفت طائرات حربية أمريكية إسرائيلية الليلة الماضية عدة زوارق إيرانية في جنوب جزيرة لارك، ما أسفر عن مقتل عدد من المواطنين الإيرانيين.

وتم التعرف حتى الآن على أسماء ثلاثة من القتلى وهم: عباس إسلامي، وقدرة زرنغاري، وعبد الرضا غلزاري، في حين لم يتم تحديد العدد النهائي للضحايا بعد.

وفي هذا السياق، قال متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إن جيش بلاده نفذ "ضربات دفاعية" في جنوب إيران استهدفت منصات صاروخية وقوارب.

ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن المتحدث باسم القيادة المركزية قوله إن "ضرباتنا جنوبي إيران استهدفت منصات إطلاق صواريخ وقوارب كانت تحاول زرع ألغام".

وعلى خلفية هذه التطورات، حذر أبوالفضل شكارتشي، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الإيرانية، في مقابلة مع القناة الإخبارية "الجزيرة"، من أن جمهورية إيران مستعدة للحرب، "وفي حال شن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني هجوماً جديداً، فقد حددت قائمة أهدافها".

وأكد أن الرد على أي اعتداء جديد سيكون مختلفا عما سبق، وسيواجه الأعداء مفاجآت وتكتيكات جديدة، مشيرا إلى أنه إذا دخلت المنطقة جولة جديدة من الحرب، فإن هجمات إيران ستتجاوز حدود المنطقة، وستكون أشد وأثقل وأعنف وأقوى بكثير من الحربين السابقتين.

وأضاف شكارتشي أنه إذا اندلعت الحرب مرة أخرى وتم منع تصدير النفط الإيراني، فإن جمهورية إيران الإسلامية ستمنع خروج النفط من المنطقة. وبخصوص مضيق هرمز، أوضح أن إيران، بهدف خلق الأمن وحماية التجارة والاقتصاد الدوليين، ستدير هذا الممر المائي الحيوي بحزم وبشكل قاطع.