الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة
* مجموعة حافلات حكايا .. مطلب للطلبة الأردنيين في كافة محافظات المملكة ميعـاد خاطـر - لعل طلاب الجامعات الآن أحوج ما يكونوا الى توسعة خدمات مجموعة "حافلات حكايا" لتمتد أكثر بخطوطها، فالنجاح الذي وضعته هذه الحافلات والذي شهد عليه جموع الطلبة والأهالي ومن استخدم هذه الحافلات على الخطوط والمسارات التي جالت بها المحافظات كان له دور كبير في طلب التوسع والامتداد.. فرهان الركاب عليها من حيث جودة الخدمة والدقة في الوصول ومواعيد الانطلاق والوصول وإدارة هذه الحافلات وتشغيلها كان صائبا.. وصدى خدماتها وسمعتها وصل المناطق والمدن والقرى التي يقطنها الطلاب ولا تحظى بخدمة جيدة كما خدمات حكايا التي عبرت عن نفسها ولبت الطموح وزيادة... حافلات حكايا على مسار عمان- السلط أبدعت في إحداث فرق لدى المواطنين ، فرقم 107 على حافلاتها أصبح شمعة مضيئة وبصمة تتحدث عن نفسها، وحديث ركاب هذا المسار بين القاطنين في المنطقة سواء في الحافلات أو مواقف الانتظار او أينما حل الحديث أصبح قصة يومية تحكى وحدثا إيجابيا لمنظومة النقل التي كان لأمانة عمان دور تفخر به، حين اجتهدت في وجودها على الأرض. حكايا، من حقها أن تفخر بالعاملين معها والمتعاونين الذين يشاركونها الانجاز، ومن حق الموظفين والسائقين والمراقبين والمشغلين أن يفتخروا بإدارة "أبو مروان" كما يحبون أن ينادوه ، فهو قريب منهم ملبي لاحتياجاتهم يتابع عمله باتقان .. فأحمد الجغل سر هيبتها وسمعتها وقوة حضورها وهو المؤمن برسالتها التي تحرص على معايير السلامة والجودة والإتقان في العمل.. فالحديث عن مجموعة حافلات حكايا لا شك أنه حديث عن مسؤوليات متعددة تمارسها وتعيشها، فالمهات التي أوكلت لهذه المجموعة منذ نشأت نالت الرضى ، ولا يجوز ان يظل إرثها عند حدودها دون التوسع، فقد نهضت بهذه المسؤولية خطوات متقدمة وكانت على قدر من الكفاءة والذي يرضي المواطن ومنظومة النقل العام وإدارة حكايا التي سعت لذلك.. ولمجموعة حافلات حكايا قصص ايجابية ونجاحات كبيرة لدى القطاع الصناعي والشركات عدا عن المسؤولية المجتمعية العظيمة التي تخفى عن الإعلام سيكون لها سطور أخرى في مقالة أخرى..