عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر
استشهد10 فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب عدد آخر بجروح جراء غارات إسرائيلية متواصلة على مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال أقل من 24 ساعة، في وقت تتواصل فيه عمليات تدمير المنازل وتوسيع ما يعرف بـ"الخط الأصفر" غرب القطاع.
وقال مراسل التلفزيون العربي من خان يونس أحمد البطة، إن جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المنازل وتجريف الأراضي في المناطق الواقعة ضمن "الخط الأصفر"، الذي "يزحف غربًا شيئًا فشيئًا" مع استيلاء القوات الإسرائيلية يوميًا على مزيد من المساحات داخل القطاع.
عمليات تجريف وهدم داخل الخط الأصفر
وأوضح المراسل أن 3 فلسطينيين استشهدوا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بعد ساعات من استشهاد 7 آخرين في غارات متفرقة.
وأضاف أن 6 فلسطينيين، بينهم طفل كان يمر قرب المكان، استشهدوا في استهداف موقع للشرطة الفلسطينية، فيما أصيب عدد من الأشخاص بجروح جراء القصف.
كما انتشلت طواقم الإسعاف جثمان شهيد من منطقة نتساريم وسط القطاع، ما يرفع عدد الشهداء إلى نحو 10 خلال أقل من يوم.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى تصاعد أعداد الضحايا بشكل ملحوظ خلال الشهرين الماضيين، مؤكدًا أن "أقل عدد للشهداء في الأيام الأخيرة لم ينخفض عن خمسة شهداء يوميًا"، نتيجة الغارات والاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة التي تطال المدنيين وعناصر الشرطة الفلسطينية وقيادات في المقاومة.
أزمة إنسانية متفاقمة
وفي السياق ذاته، تتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع مع استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات، إذ لم يتم تطبيق البنود الإنسانية المتفق عليها، بحسب المراسل.
وأوضح البطة أن عدد الشاحنات التي تدخل يوميًا إلى قطاع غزة لا يتجاوز 200 شاحنة، رغم الاتفاق على إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا.
كما تواصل إسرائيل فرض قيود على السفر عبر معبر رفح، ما يزيد من معاناة الفلسطينيين، خاصة مع وجود أكثر من 20 ألف جريح ومريض على قوائم انتظار السفر، إضافة إلى آلاف الحالات الإنسانية الأخرى التي لا تزال ممنوعة من المغادرة.