بسبب "أسطول الصمود".. إسبانيا تحتج رسمياً وتعاقب بن غفير.. وبولندا تطالب باعتذار

أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس، أنّ مدريد سلّمت القائم بالأعمال في السفارة الإسرائيلية مذكّرة احتجاج رسمية، مطالبة بالإفراج الفوري عن الناشطين الإسبان الذين تمّ توقيفهم خلال مشاركتهم في أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة.

وأوضح ألباريس أنّ الحكومة الإسبانية تعتبر توقيف الناشطين في المياه الدولية غير قانوني.

وانتقد ألباريس بشدّة وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مشيراً إلى أنه ظهر في فيديو وحشي وغير إنساني.

وأكد ألباريس أنّ بن غفير لن يتمكّن من دخول إسبانيا، وأنّ بلاده تعمل على توسيع هذا الموقف ليشمل دول الاتحاد الأوروبي كافة.

وأضاف ألباريس أنّ الناشطين الإسبان، وعددهم 44، كانوا يشاركون في مهمة إنسانية هدفها إيصال المساعدات إلى قطاع غزة، مشدّداً على أنّ إسبانيا تطالب منذ فترة طويلة بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

 

بولندا تطالب باعتذار عن "السلوك غير اللائق" لبن غفير

في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي، اليوم الخميس، استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي في وارسو، للمطالبة باعتذار رسمي على خلفيّة توقيف مشاركين في أسطول الصمود.

وقال سيكورسكي، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه طلب استدعاء الدبلوماسي الإسرائيلي بشكل عاجل لإبلاغه استنكار بولندا لما جرى، إضافة إلى المطالبة باعتذار عن السلوك غير اللائق إطلاقاً لأحد أعضاء الحكومة الإسرائيلية.

وطالبت وارسو بالإفراج الفوري عن المواطنين البولنديين الذين كانوا على متن الأسطول، مؤكّدة ضرورة معاملتهم وفق المعايير الدولية.

كذلك، ندّدت البرازيل وبلجيكا بـ"المعاملة المهينة والمذلّة" التي ألحقتها السلطات الإسرائيلية، ولا سيما بن غفير، بالمشاركين في "أسطول صمود العالمي".

وجدّدت البرازيل رفضها لاعتراض السفن المشاركة في الأسطول في المياه الدولية واحتجاز ركّابها وهما إجراءان غير قانونيين، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع الناشطين المحتجزين، بمن فيهم أربعة مواطنين برازيليين، فضلاً عن الاحترام الكامل لحقوقهم وكرامتهم.

واستدعت كلّ من بلجيكا وكندا وإسبانيا السفراء الإسرائيليين، واحتجّت أمامهم على معاملة السلطات الإسرائيلية، وعلى رأسها بن غفير، للناشطين المعتقلين، كما انتقد مسؤولون من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وكندا هذه الممارسات.

وكانت بحرية الاحتلال الإسرائيلي قد استولت، الاثنين الماضي، على "أسطول الحرية"، الذي كان متجهاً من تركيا إلى قطاع غزة، وأقدمت على الاعتداء على الناشطين الموجودين على متنه.