نداء إلى أمين عمان.. لماذا لا ترصد الكاميرات امتلاء الحاويات بالنفايات في ضاحية الرشيد
مشهد أصبح ظاهرة عمّانية قبيحة في ضاحية الرشيد خاصة وقد تنسحب على مناطق أخرى.. حاويات النفايات ممتلئة وأضعاف حمولتها على الأرض، والصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي والشكاوى لا ترى افقا للحل، وإن وجدت فلا تتعدى فزعات سرعان ما تعود إلى حالها و ربما أكثر سوءاً.. صور النفايات المكدسة لا تفرق بين منطقة شعبية وأخرى راقية، وهي تكشف حقيقة أن الضاغطات لا تقوم بواجبها يوميا في افراغها، وأن الرقابة غائبة فلا مسؤول يتابع ولا إدارة معنية بهذا الملف الذي يعطي الصورة الحقيقية لأمانة عمان وانجازاتها.. فلماذا
كل الحجج واهنة وغير مقبولة وباطلة ومردودة على مسؤولي الأمانة ، حين يتحدثون عن العلاج والحلول والعمل الميداني لأن الشارع بفضح الانجاز، فهل هي ضائقة مالية ونقص الضاغطات والعمال؟ لا أحد يصدق ذلك، والسؤال الذي يطرق بوابة أمين عمان لماذا لا ترصد كاميرات المخالفات وغيرها من الكاميرات امتلاء الحاويات بالنفايات، بعد أن انشغلت كل الامانة بكافة كوادرها بمتابعتها وزراعتها والتي جمعت خلال فترات بسيطة من تفعيلها مئات الملايين من الدنانير.
العمانيون مفجوعون بالمناظر الصباحية التي لا يجوز تجاوزها دون محاسبة المقصرين، وهم يلمسون تراجع ملف النظافة بشكل واضح، فهذه عمان العاصمة، يحبها أهلها نظيفة ويعملون كل ما عليهم من واجب، ولا يقصرون، فهل تعترف الامانة بتقصيرها أم أن مشروع خصخصة النظافة فيه من الخفايا والكواليس ما لا يعرفه الشارع والمواطن.