ترمب ينشر صورة عبر منصة «تروث سوشال» تحمل عبارة «إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة»

دخلت الأزمة في مضيق هرمز ومحيطه الإقليمي منزلقاً جديداً يمزج بين التحشيد العسكري والضغط الدبلوماسي، وسط بوادر استقطاب دولي حاد.

وفيما بدأت حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» تموضعها في بحر العرب لتأمين الملاحة البحرية، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنذاراً شديد اللهجة إلى طهران، مؤكداً «نفاد صبر» واشنطن، كاشفاً عن توافق أميركي - صيني حاسم يرفض حيازة طهران للسلاح النووي ويشترط إعادة فتح المضيق بالكامل.

في المقابل، سارعت إيران إلى رسم خطوطها الدفاعية عبر تصريحات وزير خارجيتها عباس عراقجي، الذي تحدى الضغوط الغربية بإعلانه أن المضيق سيبقى «مفتوحاً للأصدقاء ومغلقاً أمام الأعداء»، فيما قال التلفزيون الإيراني الرسمي إن دولاً أوروبية تجري محادثات مع طهران لتأمين مرور سفنها عبر المضيق، ما يضع المنطقة أمام معادلة اشتباك سياسي وعسكري مفتوحة على كل الاحتمالات.