"صفعة ماكرون".. ما حقيقة رسالة النجمة الإيرانية التي فجرت غضب بريجيت؟
يكشف كتاب فرنسي صدر حديثا حقيقة التوتر الذي تشهده علاقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزوجته بريجيت، خصوصا حادثة "الصفعة المزعومة" التي جرت في فيتنام العام الماضي.
ويطفو اسم نجمة فرنسية من أصول إيرانية على السطح، لكنّ مصدرًا مقربًا من السيدة الأولى الفرنسية، طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة موضوع حساس، لموقع بوليتيكو، أكد أن بريجيت ماكرون "نفت بشكل قاطع" الادعاءات بأن خلافها مع زوجها العام الماضي، الذي تم تصويره، كان بسبب الكشف عن علاقته المزعومة بممثلة.
وبحسب بوليتيكو، ورد هذا الادعاء في كتاب جديد عن الزوجين بعنوان "زوجان (شبه) مثاليين"، من تأليف الصحفي فلوريان تارديف من مجلة باريس ماتش. ويكتب تارديف في كتابه، الذي طُرح في الأسواق الأربعاء، أن بريجيت "فقدت أعصابها" أثناء وجودهما على متن الطائرة في فيتنام بعد أن اكتشفت بالخطأ رسالة على هاتفه من النجمة الإيرانية الفرنسية غولشيفته فراهاني.
وفي حديثه لإذاعة RTL يوم الأربعاء، قال تارديف إن الرئيس ماكرون حافظ على "علاقة صداقة" مع فراهاني لعدة أشهر. إلا أن بعض المراسلات -التي قال تارديف إنه تلقى معلومات عنها من أشخاص مقربين من ماكرون- "تجاوزت الحدود"، على حد قول الصحفي.
وأضاف تارديف أن إحدى الرسائل التي أُرسلت إلى فرحاني جاء فيها: "أجدكِ جذابة للغاية".
ولم يصدر قصر الإليزيه، الذي وصف في البداية التقارير المتعلقة بالصفعة بأنها أخبار كاذبة، ثم قلّل لاحقًا من شأن الحادثة ووصفها بأنها "مزاح"، أيّ رد رسمي.
وقال مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن فريق بريجيت ماكرون ينفي هذه الادعاءات.
وكان ماكرون نفسه قد صرح العام الماضي بأن الأمر قد تم تضخيمه بشكل مبالغ فيه، وأنه كان "يمزح مع زوجته". ومع ذلك، فقد حظيت الحادثة باهتمام إعلامي واسع النطاق في جميع أنحاء العالم، حتى إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مازح بشأنها الشهر الماضي.
وسبق أن نفت فراهاني شائعات وجود علاقة بينها وبين ماكرون، لكنها لم تعلّق علنًا على الادعاءات الواردة في كتاب تارديف.