جامعة جدارا تستضيف "اليوم الثقافي العالمي" بمشاركة سفراء وملحقين من 20 دولة
استضافت جامعة جدارا، اليوم الأربعاء 13 أيار 2026، "اليوم الثقافي العالمي الثاني"، بمشاركة سفراء ومندوبين وملحقين ثقافيين وممثلي سفارات ومراكز ثقافية من 20 دولة عربية وأجنبية، بالإضافة للأردن، في حدث يعكس حضور الجامعة المتنامي على خارطة التبادل الثقافي الدولي.
وحضر حفل الافتتاح الذي بدأ بالسلام الملكي وآيات من الذكر الحكيم رئيس هيئة المديرين/ المدير العام الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائبه الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، ومديرة المدارس الأمريكية للشرق الأوسط الدكتورة منال الإبراهيم، إلى جانب عدد من المسؤولين وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وحشد من المدعوين.
وشهدت الفعاليات مشاركة دبلوماسية بارزة، تقدمها سعادة السفير الشيخ فهد بن عبد الرحمن العجيلي سفير سلطنة عُمان، وسعادة السفير هيديكي أساري سفير دولة اليابان، وسعادة السفير خوسيه أوليسيس ليسكور سفير دولة بنما، إلى جانب القائم بأعمال السفير السوري الدكتور إحسان الرمان، ونائب سفير المملكة العربية السعودية السيد محمد مؤنس، ونائب رئيس بعثة بنما السيد رولاندو هامبلين، ونائب رئيس البعثة التايلاندية السيد أديساك جانتاتوم، إضافة إلى عدد من المستشارين والملحقين الثقافيين وممثلي البعثات الدبلوماسية والمراكز الثقافية الدولية.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، في كلمته الافتتاحية، أن تنظيم هذا الحدث يأتي انسجامًا مع الرؤية الأردنية الهاشمية التي ترى في الثقافة جسرًا للتواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن جامعة جدارا تحرص على ترسيخ قيم الحوار والتسامح والانفتاح، وتعزيز مفهوم التعددية الثقافية بوصفه عنصر قوة ووحدة. وأضاف أن الجامعة تمضي في إعداد جيل من القادة القادرين على بناء جسور السلام والتفاهم بين الأمم، مؤكدًا أن "الثقافة ليست ترفًا، بل ضرورة إنسانية وحضارية".
من جانبها، استعرضت نائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي أبرز إنجازات الجامعة الأكاديمية والبحثية، مشيرة إلى التقدم الملحوظ في التصنيفات العالمية، ودور الجامعة في دعم البحث العلمي المرتبط بأهداف التنمية المستدامة. وأوضحت أن الجامعة تضم مئات الباحثين النشطين الذين حققوا إنتاجًا علميًا نوعيًا، انعكس في ارتفاع معدلات النشر والاستشهادات العلمية، فضلًا عن تقدمها في تصنيفات دولية مرموقة مثل QS وتصنيف التايمز، إضافة إلى تحقيقها مراكز متقدمة في مؤشرات الابتكار والاستدامة على مستوى العالم.
بدوره، أوضح مدير مركز اللغات ورئيس اللجنة التحضيرية لليوم الثقافي الأستاذ الدكتور لقمان ربابعة أن الفعالية تجسد مفهوم "المواطنة العالمية" من خلال التفاعل الحي بين الثقافات واللغات، مبينًا أن مركز اللغات يعمل على تمكين الطلبة من مهارات التواصل بلغات متعددة، بما يعزز انفتاحهم على العالم. وأشار إلى أن مشاركة الطلبة في تقديم عروض ثقافية متعددة اللغات عكست نموذجًا حيًا للتنوع الثقافي والتكامل الإنساني داخل الحرم الجامعي.
وحضر فعاليات اليوم الثقافي العالمي الثاني بصفة مستشار كل من السيدة منى الجاسم (المستشار الثقافي لمملكة البحرين)، والسيد برهان أوكتان (مستشار الشؤون التعليمية التركي)، إضافة إلى عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية، من بينهم السيد روبن غازانشيان (السكرتير الأول ورئيس المركز الثقافي الروسي)، والسيد روبرتو سان مارتن بروزون (السكرتير الأول لسفارة تشيلي)، والسيد زهر الدين موسى (السكرتير الأول لسفارة نيجيريا)، والسيد سالم بن سليمان الوهيبي (السكرتير الأول بالوكالة للقسم الثقافي العُماني)، والسيد محمد عرفان ذو القرنين (رئيس الديوان بالسفارة الماليزية).
كما حضر عدد من الملحقين الثقافيين، من بينهم الأستاذة الدكتورة رحيلة حسين عمير (اليمن)، والسيدة ميكا يامادا (اليابان)، والسيد فضل الله آريا بيما (إندونيسيا)، والسيدة أسماء لبيود (الجزائر).
وشارك من المعاهد والمراكز الدولية الدكتور يانغ سونغفانغ مدير معهد "كونفوشيوس" (TAG)، والسيدة إيناس غونين من المعهد الفرنسي، والسيد حمدي أكبينار من معهد "يونس إمرة" التركي، إلى جانب ممثلي البرامج الدولية، حيث حضرت السيدة أماني ممثلة عن الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، والمهندس خالد رشيدات عن جمعية خريجي الجايكا (JAAJ).
وفي لفتة تقديرية، جرى تكريم الجهات المشاركة من السفارات والمراكز الثقافية والهيئات الدولية، تقديرًا لجهودها ومساهمتها في إنجاح فعاليات اليوم الثقافي، وتعزيز أواصر التعاون والتبادل الثقافي.
وافتتح الدكتور المراشدة ورئيس الجامعة، بحضور الوفود الدبلوماسية، معرض الدول المشاركة الذي ضم أجنحة ثقافية متنوعة عكست تراث وحضارات الدول المشاركة من خلال معروضات فنية وأزياء تقليدية ومأكولات شعبية وصور تعريفية، حيث تجول الحضور في الأجنحة وأبدوا إعجابهم بمستوى التنظيم والتنوع الثقافي.
وأعرب المشاركون من السفراء والملحقين الثقافيين وممثلي المؤسسات الدولية عن تقديرهم للمملكة الأردنية الهاشمية واعتزازهم بعلاقاتها الدولية، مشيدين في الوقت ذاته بجامعة جدارا ودورها في تنظيم هذا الحدث النوعي الذي يعزز الحوار بين الثقافات، ويؤكد مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية منفتحة على العالم.