جمعية التجميل تتبرأ وعيادته تلتزم الصمت.. تفاصيل صادمة في قضية هتك عرض 3 أحداث على يد طبيب مشهور


خاص

تفاصيل صادمة في قضية هتك عرض 3 أحداث.. وطبيب تجميل "مشهور إعلامياً” في دائرة الاتهام
هزّت قضية هتك عرض 3 أحداث الرأي العام الأردني ليلة أمس، بعد تكشّف معلومات صادمة حول هوية المتهم، والذي تبيّن – بحسب ما يتم تداوله – أنه طبيب تجميل معروف إعلامياً ويمتلك حضوراً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المتهم كان يستدرج الضحايا إلى منزله بحجة تقديم إجراءات تجميلية، قبل أن يقوم – وفق روايات ناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي – بتخديرهن والاعتداء عليهن داخل المنزل، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة وصدمة كبيرة في الأوساط الأردنية.

وأكدت مصادر متطابقة أن القضية باتت محل متابعة واسعة، خاصة مع الحديث عن وجود تفاصيل "خطيرة وصادمة” لم تُكشف بالكامل بعد، فيما تتواصل التحقيقات الرسمية لكشف جميع ملابسات الجريمة والوقوف على حقيقة ما جرى.

وبدورها، حاولت "أخبار البلد" التواصل مع رقم العيادة الخاصة بالشخص المذكور عشرات المرات للحصول على رد أو توضيح رسمي، إلا أنه لم يتم تلقي أي إجابة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

وفي تطور لافت، أصدرت الجمعية الأردنية لجراحي التجميل والترميم بياناً توضيحياً أكدت فيه أن الشخص المتداول اسمه "ليس عضواً في الجمعية، وليس مسجلاً لديها كاختصاصي جراحة تجميل وترميم”.

وشددت الجمعية في بيانها على أن صفة "اختصاصي جراحة التجميل والترميم” تقتصر فقط على الأطباء الحاصلين على المؤهلات العلمية والتدريبية المعترف بها، والمسجلين رسمياً لدى الجهات النقابية والمهنية المختصة، مؤكدة رفضها الكامل لأي استخدام أو ممارسة لصفة طبية خلافاً للأصول القانونية والمهنية.

كما أكدت الجمعية احترامها الكامل لسير التحقيقات والإجراءات القضائية، مشيدة بجهود الجهات الرسمية والأجهزة المختصة في متابعة أي ممارسات مخالفة تمس سلامة المواطنين أو تسيء للمهن الطبية.

ودعت الجمعية المواطنين إلى ضرورة التحقق من الصفة الاختصاصية لأي طبيب عبر الجهات الرسمية والنقابية المعتمدة قبل الخضوع لأي إجراء طبي أو تجميلي.

وتتحفظ "أخبار البلد” على نشر اسم الطبيب واسم العيادة، التزاماً بالمسؤولية المهنية والقانونية، إلى حين صدور قرارات وإجراءات رسمية قطعية من الجهات القضائية المختصة.