يزن الخضير منصب على كرسي متحرك .. سياحة رئاسة جرش وبالعكس
يزن الخضير.. المسؤول الذي يبدو أن الحكومة لم تجد له "كرسياً مستقراً” بعد، فما إن يُعيَّن في موقع حتى ينتقل سريعاً إلى آخر، في مشهد بات يثير التساؤلات مع كل قرار جديد اين سيستقر اسمٌ "الخضير"..؟؟
والذي بات يظهر في كل تعديل إداري تقريباً، حتى أصبح حضوره في قرارات النقل والتعيين أسرع من قدرة المتابعين على حفظ منصبه الأخير
فبعد نقله مؤخراً من منصب أمين عام وزارة السياحة والآثار إلى مستشار في وزارة الثقافة، عاد اسم الخضير ليبرز مجدداً بقرار وزير الثقافة مصطفى الرواشدة تعيينه مديراً لمهرجان جرش خلفاً لأيمن سماوي.
التنقلات المتسارعة للخضير خلال فترات قصيرة فتحت باب التعليقات والتكهنات حول "المحطة القادمة”، وسط تساؤل يتكرر في الأوساط الثقافية والإدارية لماذا يزن الخضير دون عن غيرهً؟
أن القضية لم تعد مرتبطة بشخص الخضير نفسه بقدر ما تعكس نهجاً حكومياً يكرر الوجوه ذاتها في مواقع مختلفة، وكأن المؤسسات تخلو من الكفاءات القادرة على تولي هذه المسؤوليات.
وبعيداً عن الجدل، نرى أن تكرار الاستعانة بالخضير في مواقع مختلفة يعكس ثقة رسمية بقدرته على إدارة الملفات التي توكل إليه، حتى وإن كانت رحلته الوظيفية تسير بسرعة لافتة بين المناصب