اعتذار وغرامة مالية.. ريال مدريد يعلن انتهاء أزمة فالفيردي وتشواميني
أعلن ريال مدريد رسمياً انتهاء الإجراءات التأديبية بحق الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، عقب مثولهما اليوم أمام اللجنة المسؤولة عن التحقيق في الحادثة التي وقعت داخل المدينة الرياضية.
وشهدت الجلسة إبداء اللاعبين ندمهما الكامل وتقديم اعتذارات متبادلة، إضافة إلى اعتذار رسمي للنادي، الزملاء، الجهاز الفني والجماهير، معلنين قبولهما لأي عقوبة تقرها الإدارة.
وبناءً عليه، قرر ريال مدريد فرض غرامة مالية ضخمة قدرها 500,000 يورو على كل لاعب (بإجمالي مليون يورو للثنائي)، ليتم بذلك إغلاق الملف التأديبي داخلياً.
وتعود خلفية هذه الأزمة إلى مشادة كلامية حادة وقعت بين اللاعبين في مران الأربعاء الماضي، قبل أن يتطور الموقف بشكل دراماتيكي في تدريبات الخميس؛ حيث رفض فالفيردي مصافحة تشواميني، لينفجر الصدام جسدياً داخل غرفة الملابس.
ولم يتوقف عند حدود التشابك اللفظي، بل أدى لسقوط فالفيردي وإصابته بجرح قطعي في الرأس استدعى تدخلاً جراحياً بـ "الغرز"، وهو ما وضع استقرار "الملكي" على المحك قبل مواجهة الغريم التقليدي برشلونة.
كما ذكرت تقارير صحافية أن ريال مدريد يدرس جدياً بيع أحد اللاعبين في سوق الانتقالات الصيفية لإعادة الانضباط لغرفة الملابس.
وتأتي هذه الأزمة لتتوج أسابيع من التوتر، شملت وقائع سابقة بين روديغير وكاريراس، ومشادة أخرى لمبابي مع أحد أعضاء الجهاز الفني.