علماء يفكّون شفرة كوكب غامض بلا غلاف جوي
وأظهرت النتائج أن الكوكب صخري داكن وشديد الحرارة، مع تباين كبير في درجات الحرارة بين جانبيه، إذ يواجه أحدهما النجم بشكل دائم بينما يبقى الآخر في ظلام مستمر، نتيجة دورانه السريع الذي يستغرق نحو 11 ساعة فقط.
كما تشير البيانات إلى أن سطحه يتكون في الغالب من صخور بازلتية داكنة مشابهة لتلك الموجودة على القمر وبعض الكواكب الصخرية في المجموعة الشمسية، ما يعكس بيئة جافة وقاسية.
ويرجح الباحثون أن هذا السطح قد يكون ناتجا عن نشاط بركاني سابق أو عن تراكم مواد داكنة بفعل التعرض الطويل للإشعاع واصطدام النيازك.
وتعتمد هذه المنهجية على تحليل الإشعاع الحراري الصادر من سطح الكوكب، ما يتيح استنتاج خصائصه الفيزيائية دون الحاجة إلى تصوير مباشر، في خطوة تمثل تقدما مهما في دراسة الكواكب خارج المجموعة الشمسية، خاصة تلك التي لا تمتلك أغلفة جوية.
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة «نيتشر أسترونومي»، في إطار جهود متواصلة لتطوير أدوات وأساليب رصد أكثر دقة لفهم طبيعة الكواكب الصخرية خارج المجموعة الشمسية.