حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل

إسراء الخوالدة - طبيب يُجري عملية باسم طبيب آخر وبدون تصريح بعد منتصف الليل، وأنباء عن تورط طبيب تخدير يعمل في مستشفى حكومي.

في تفاصيل صادمة، تتكشف ملامح قضية جديدة تتعلق بسمسرة طبية واستغلال لمرضى يبحثون عن العلاج، حيث يقوم طبيب بدور "سمسار” داخل مستشفى خاص يعاني من تدهور واضح، باستقطاب المرضى و”اصطيادهم” بطرق غير قانونية. وفي هذه المرة، كانت الضحية سيدة عربية رغبت بإجراء عملية تجميلية.

وبحسب المعلومات التي وصلت "أخبار البلد”، فقد وقعت السيدة في شباك هذا الطبيب، الذي لا يحمل التصريح القانوني لإجراء مثل هذه العمليات، حيث قام بإجرائها تحت اسم طبيب جراح آخر غير حاصل على شهادة تخوله إجراء عمليات التجميل. وتم الاتفاق على الأجور بشكل مباشر ("كاش”) ليتم تقاسمها بينه وبين إدارة المستشفى، دون أي اعتبار لنتائج العملية أو توفير مقومات النجاح داخل غرف العمليات.

وخلال العملية، وبعد تخدير السيدة من قبل طبيب تخدير "مستورد” يعمل في مستشفى حكومي، فارقت الحياة على طاولة العمليات، في حادثة أثارت حالة من الغضب والقلق، خاصة مع تسرب الخبر وانتشاره، في ظل الحديث عن تجاوزات متكررة داخل هذا المستشفى دون وجود رقابة رادعة.

وتطرح هذه الحادثة تساؤلات واسعة حول الدور الرقابي للجهات المعنية، وما يترتب على العاملين في القطاع الطبي في ظل ما وصفه متابعون بتشويه كبير لسمعة السياحة العلاجية، التي بدأت تتراجع نتيجة ممارسات تهدف إلى تحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب سلامة المرضى.

بدورها، تواصلت "أخبار البلد” مع الجهات المعنية للوقوف على تفاصيل الحادثة، حيث لم تصدر وزارة الصحة أي رد رسمي رغم محاولات التواصل المتكررة، فيما أكدت نقابة الأطباء أنها غير مسؤولة عن الواقعة، موضحة أن الحادثة لا تندرج ضمن صلاحياتها أو نطاق إشرافها.

وتتحفظ "أخبار البلد” عن ذكر اسم المستشفى أو أسماء الأطباء المتورطين في هذه الواقعة في الوقت الحالي، مع فتح صفحاتها لأي رد من الجهات التي ترى أن لها علاقة بالقضية، مؤكدة أنها ستواصل متابعة تفاصيلها وكشف خفاياها وتداعياتها مع الجهات ذات العلاقة