النفط يصعد مجدداً مع عودة التوترات إلى مضيق هرمز

عادت أسعار النفط لتحقق مكاسب، يوم الاثنين 4 مايو/ أيار، وسط توترات مع إعلان الجيش الأميركي أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية ومزودتين بصواريخ موجهة دخلتا الخليج لكسر الحصار الإيراني وأن سفينتين أميركيتين عبرتا مضيق هرمز.

وواصلت العقود الآجلة للنفط مكاسبها بعد أن أعلنت حكومة إمارة الفجيرة بالإمارات اندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية إثر هجوم بطائرة مسيرة إيرانية.

وفي وقت سابق، قالت إيران إنها منعت سفينة حربية أميركية من دخول الخليج.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 6.07 دولار أو 5.66% إلى 114.31 دولار للبرميل. ⁠

وارتفع خام غرب ‌تكساس الوسيط الأميركي 3.60 دولار أو 3.70% إلى 105.64 دولار بعد ⁠وصوله إلى 107.46 دولار للبرميل في وقت سابق اليوم.

ومع استمرار الحصار المفروض على مضيق هرمز، تراجعت حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي للطاقة إلى مستويات شبه متوقفة، علماً أنه كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الحرب.

وفي السياق، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بمقذوفات شمال مدينة الفجيرة في دولة الإمارات، ما يعكس المخاطر المتزايدة التي تواجه السفن في منطقة الشرق الأوسط.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال" يوم الأحد إن الولايات المتحدة ستسعى إلى "تحرير" سفن الشحن العالقة بسبب إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع إيران.

وأوضح أن العملية، التي أُطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، ستركز على إخراج السفن المدنية التابعة لدول غير منخرطة في النزاع من الممر المائي، بما يتيح لها "استئناف أعمالها بحرية وكفاءة"، على أن تبدأ هذه الجهود اعتباراً من اليوم الاثنين.

وفي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الدعم العسكري للمبادرة سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، إضافة إلى منصات مسيّرة متعددة المهام، ونحو 15 ألف جندي.

وفي موازاة ذلك، يقيّم المتعاملون قرار تحالف "أوبك+" زيادة إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً، في أول اجتماع للتكتل منذ خروج الإمارات كعضو رئيسي.