منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع
شيرين المساعيد
أكد مصدر في وزارة التربية والتعليم "لاخبار البلد" أن إقامة حفلات تخريج الطلبة على نفقة أولياء الأمور ما تزال غير مسموح بها، مشدداً على استمرار العمل بالتعميم الرسمي الذي يحظر تنظيم هذه الفعاليات خارج أسوار المدارس.
وأوضح المصدر أن ما يتعلق بالمدارس الخاصة يختلف من حيث إمكانية الاتفاق بين إدارة المدرسة وأولياء الأمور على تنظيم حفل داخل المدرسة مقابل رسوم محددة، معتبراً أن هذا الأمر شأن تنظيمي بين الطرفين.
إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال إقصاء أي طالب بسبب عدم دفع تلك الرسوم، كونها غير إلزامية.
إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال إقصاء أي طالب بسبب عدم دفع تلك الرسوم، كونها غير إلزامية.
وأشار إلى أن قرار المنع جاء بهدف تخفيف الأعباء المالية عن الأهالي، خصوصاً في ظل ما يدفع من رسوم مدرسية مرتفعة، مؤكداً أن هذه الرسوم يفترض أن تغطي مختلف الأنشطة الأساسية.
وفي السياق ذاته، أفاد أولياء أمور بأن بعض المدارس الخاصة لا تزال تخالف التعليمات، من خلال إقامة حفلات تخرج خارجية بهدف إبراز صورة المدرسة بشكل أكبر، لا سيما لطلبة الصفوف الثانوية، في إطار السعي لاستقطاب طلبة جدد في السنوات المقبلة.
وبيّنوا أن هذه الممارسات لا تحظى بقبول عدد من الأهالي، خاصة ممن اضطروا لدفع مبالغ إضافية للمشاركة في هذه الفعاليات، معتبرين أن تنظيمها في بعض الأحيان لا يراعي أوضاع الجميع.
ويؤكد مختصون أن إقامة هذه الحفلات خارج أسوار المدرسة تُعد مخالفة صريحة لتعليمات وزارة التربية والتعليم، وتستوجب المساءلة في حال ثبوتها.
كما أن أي إجراء يؤدي إلى تمييز الطلبة أو حرمانهم من المشاركة بسبب عدم الدفع يُعد انتهاكاً واضحاً للأنظمة المعمول بها.
ويعيد هذا الجدل التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية وضمان عدم تحميل الأسر أعباء إضافية، أو التمييز بين الطلبة لأي سبب مالي.