ماذا نعرف عن خطة درع إسرائيل التي تكلّف 350 مليار شيكل؟

أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في شباط/ فبراير عن خطة عسكرية تمتدّ لعشر سنوات، وتكلّف قريبًا من 350 مليار شيكل، فماذا نعرف عن خطّة "درع إسرائيل"؟

وجاء الإعلان في مؤتمر للأمن والتكنولوجيا المتقدمة، تناول فيه وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الطموح الإسرائيلي بالوصول إلى الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأسلحة.

وظهرت أولى خطوات تنفيذ "درع إسرائيل"، الأحد، بعدما صادقت لجنة الوزراء لشؤون التسلّح في إسرائيل على خطة لشراء سربين جديدين من الطائرات المقاتلة، تشمل سربًا رابعًا من طائرات الشبح (F-35I)، وسربًا ثانيًا من طائرات (F-15IA).

وتشمل هذه الصفقات، إلى جانب شراء الطائرات، تجهيز البنية التحتية لاستيعاب الأسراب الجديدة في سلاح الجو، بما في ذلك الدعم الفني، وقطع الغيار، والخدمات اللوجستية المرتبطة بتشغيلها وصيانتها.

ومن المتوقّع أن تمتدّ خطة "درع إسرائيل" لعشر سنوات، بتكلفة قريبة من 350 مليار شيكل (95 مليار دولار)، تتضمّن شراء طائرات حربية من طراز F-35 و F-15 لتعزيز التفوق الجوي، وتحسين الاستقلالية الإسرائيلية في إنتاج السلاح.

وتأتي هذه الخطّة ردًّا على عدّة عقوبات فرضتها دول عديدة، من بينها هولندا وسلوفينيا وإسبانيا، التي حظرت تصدير الأسلحة وقطع الغيارات ومكوّنات تدخل في الصناعات العسكرية إلى إسرائيل خلال حرب الإبادة التي شنّتها على غزة، فضلًا عن طموح إسرائيل إلى تحقيق الاستقلال في صناعة الأسلحة، وتقليل الاعتماد على المساعدات العسكرية الأميركية.

وتهدف الخطة أيضًا إلى التركيز على تطوير التكنولوجيا المتقدمة وأنظمة الدفاع الليزري (مثل الشعاع الحديدي)، والذكاء الاصطناعي في الحروب المستقبلية، والاستقلال في صناعة الأسلحة، وتعزيز القوة الجوية بهدف ضمان التفوق النوعي في المنطقة، واستجابة للتهديدات الجوية وعلى رأسها الطائرات المسيّرة.

وفي سياق الصناعات العسكرية الإسرائيلية، تسود توقعات في إسرائيل بزيادة الطلب على الأسلحة في ظلّ التوتّرات العالمية المتصاعدة، لا سيّما بعد خوض إسرائيل حروبًا عديدة في السنوات الأخيرة، في غزة ولبنان وضدّ إيران.