"تانكر تراكرز": الكويت لم تصدر نفطا خلال أبريل للمرة الأولى منذ 1991


أفادت منصة "تانكر تراكرز"، السبت، بأن الكويت لم تُصدر أي كميات من النفط الخام خلال شهر أبريل/ نيسان المنصرم، في سابقة هي الأولى منذ نهاية حرب الخليج الأولى عام 1991.

ولم تصدر حتى الساعة 19:30 تغ أي توضيحات رسمية من مؤسسة البترول الكويتية "كي بي سي" بشأن هذه البيانات.

غير أن المؤسسة أعلنت حالة "القوة القاهرة" مرات عدة خلال مارس/ آذار وأبريل الماضيين، على شحنات النفط والمنتجات المكررة، بسبب عدم قدرة الناقلات على عبور الخليج نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبيرغ" وموقع "أبستريم أونلاين" المتخصص في صناعة النفط والغاز عن وثائق رسمية.

وقالت "تانكر تراكرز"، المتخصصة في تتبع حركة ناقلات النفط، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، اليوم: "بلغت صادرات الكويت من النفط الخام خلال الشهر الماضي صفر برميل، لأول مرة منذ حرب الخليج الأولى".

واندلعت الحرب الخليج الأولى عقب غزو العراق للكويت في 2 أغسطس/ آب 1990، قبل أن يتدخل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لتحريرها، لتنتهي بإعلان وقف إطلاق النار في 28 فبراير/ شباط 1991.

ويأتي حديث "تانكر تراكرز" عن توقف صادرات النفط الكويتي في أبريل المنصرم مع تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران، والإغلاق شبه التام لمضيق هرمز، الذي تشدد بفعل حصار تفرضه الولايات المتحدة.

كما يتزامن مع استمرار تداولات نفط هذا البلد الخليجي بالأسواق العالمية.

حيث ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 6.14 دولارات ليبلغ 112.32 دولارا للبرميل في تداولات الخميس الماضي، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وحسب وكالة الطاقة الدولية، تعتمد الكويت بنسبة شبه كاملة على مضيق هرمز لتصدير النفط الخام، بخلاف السعودية والإمارات اللتين لديهما خيارات برية محدودة، تشمل خطوط أنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وقبل الاضطرابات التي لحقت بمضيق هرمز جراء الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران نهاية فبراير الماضي، كانت صادرات الكويت النفطية تمر عبر المضيق بمعدلات تصل إلى نحو 2.6 مليون برميل يوميا.