"سفينة حبوب" تثير أزمة بين إسرائيل وأوكرانيا.. ما القصة؟
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، أن سفينة تحمل حبوباً تقول أوكرانيا إن روسيا سرقتها، لن تفرغ حمولتها في إسرائيل، وذلك بعد أن طلبت كييف من إسرائيل مصادرة الشحنة.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن جمعية مستوردي الحبوب في إسرائيل، قولها إن "سفينة روسية تحمل شحنة قمح يُشتبه في أنها قادمة من أراضٍ أوكرانية محتلة لن يُسمح لها بالتفريغ في إسرائيل".
وجاء في بيان الجمعية: "في ظل هذه الظروف، اضطرت شركة استيراد الحبوب (زينزيبر) إلى إعادة السفينة الروسية، التي تحمل شحنة القمح محل النزاع مع أوكرانيا. وسيتعين على المورد الروسي إيجاد وجهة بديلة لتفريغ الشحنة".
ورحب وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها بالقرار، معتبراً أنه يعكس فعالية التحركات القانونية والدبلوماسية لأوكرانيا.
وقال: "هذه أيضاً رسالة واضحة إلى جميع السفن والقباطنة والمشغلين وشركات التأمين والحكومات: لا تشتروا الحبوب الأوكرانية المسروقة، ولا تصبحوا جزءاً من هذه الجريمة"، مضيفاً أن أوكرانيا ستواصل "تتبع هذه السفينة تحديداً وتحذير الجميع من التعامل معها".
اتهامات متبادلة
وتبادلت أوكرانيا وإسرائيل الاتهامات هذا الأسبوع، إذ نددت كييف بما وصفته بشراء حبوب منتجة في أراض أوكرانية تحتلها روسيا حالياً، وهددت بفرض عقوبات على من يحاولون التربح من مثل هذه الشحنات.
وتعتبر كييف جميع حبوب المنتجة في المناطق الخمس، التي ضمتها روسيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، مسروقة.واحتجت على تصديرها من شركات روسية إلى دول أخرى.
أما موسكو فتعد المناطق الخمس جزءاً من أراضيها. لكن تلك المناطق معترف بها دولياً على أنها أجزاء من أوكرانيا. ولم تعلق موسكو على الوضع القانوني للحبوب، التي تحصدها من تلك المناطق.