حقيقة ما تعرض له ممثل حركة الجهاد الإسلامي في الأردن

اخبار البلد_ تأخر صدور الموافقة الأردنية على دخول معين (أبو عماد) الرفاعي، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، للأردن حتى وقت متأخر من ليلة أمس الأول، رغم وصول ممثلي جميع الفصائل الفلسطينية المشاركين في أعمال الإجتماع الثالث للجنة تفعل منظمة التحرير الفلسطينية، ما أثار أزمة سياسية انعكست على مختلف وسائل الإعلام.

قرار اللجنة كان نقل مقر الإجتماعات من مقر رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني في عمان، إلى إحدى عاصمتين (الدوحة، أو القاهرة)، وفقا لمصدر فلسطيني قيادي، كي تتمكن اللجنة من القيام بعملها بكامل اعضائها.

وكان مقررا أن تبدأ اجتماعات اللجنة في العاشرة والنصف من صباح أمس.

حركة الجهاد الإسلامي استنكرت أمس، رفض السلطات الأردنية السماح للرفاعي بالدخول الى الأردن.

وطالب مصدر مسؤول في الحركة بنقل الاجتماعات إلى بلد عربي آخر، لضمان مشاركة جميع الأعضاء.

الحكومة الأردنية سارعت إلى نفي أن تكون قد منعت ممثل حركة الجهاد الإسلامي أبو عماد الرفاعي من دخول أراضيها لحضور الاجتماعات التحضيرية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال مصدر رسمي، طلب عدم ذكر اسمه "أستغرب إدّعاء أبو عماد الرفاعي حول منعه من دخول الأردن"، نافياً أن تكون حكومة بلاده قد منعت الرفاعي من دخول الأردن لحضور الاجتماعات التحضيرية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي بدأت أعمالها في عمّان اليوم.

وأوضح المصدر أن "الموافقة الأمنية على دخول الرفاعي الى الأردن موجودة في مطار الملكة علياء الدولي".

وِأشار الى أن "الموافقة الأمنية صدرت ليل الاثنين، وقد تم تبليغه (الرفاعي) بذلك شخصياً من قبل المجلس الوطني الفلسطيني"، مؤكداً أن "الدعوة وصلته شخصياً".

مصدر مسؤول في المجلس الوطني الفلسطيني أصدر بدوره أمس (الإثنين) نفيا ملتبسا لرواية حركة الجهاد الإسلامي، مؤكدا أن" الجهات الأردنية المختصة مشكورة قد أبدت تعاونها الكامل، وقدمت التسهيلات اللازمة لعقد هذا الإجتماع في مقر المجلس الوطني بعمان". وقال "من المتوقع مشاركة السيد الرفاعي في اجتماعات اللجنة التي ستستمر خلال اليومين القادمين".

وكان اعضاء اللجنة توافدوا إلى عمان يومي السبت والأحد، ليبدأوا اجتماعاتهم صباح الإثنين.

وأضاف المصدر أنه تم الاتصال بالسيد الرفاعي الذي كان خارج لبنان حيث مقر إقامته وإبلاغه بموافقة الأردن على دخوله للمشاركة في الإجتماع، وأرجع المصدر الأمر إلى أن اجراءات عقد الإجتماع قد أعدت على عجل.

وكان الرفاعي تعرض لذات المعاملة لدى عقد اجتماع اللجنة الأول في العاصمة الأردنية مطلع العام الحالي.

تصريح رسمي:

وصدر لاحقا التصريح التالي عن اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير:

أنهت لجنة إعداد نظام انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني جلستها الصباحية اليوم الاثنين في مقر رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني في العاصمة الأردنية عمان، ضمن اجتماعها الثالث الذي سيستمر حتى مساء الأربعاء المقبل، ويشارك في الاجتماع ممثلين عن كل الفصائل والقوى الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة الفلسطينية في أيار من العام الماضي في القاهرة.

وتوقع السيد سليم الزعنون أن تنهي اللجنة خلال هذه الاجتماعات مناقشة مواد مشروع نظام انتخابات المجلس الوطني تمهيدا لإجراء الانتخابات العامة،

وبحثت اللجنة في جلستها التي ستستأنف مساءاليوم، مجموعة من القضايا المفصلية في نظام الانتخابات الخاص بالمجلس الوطني، كقضية تقسيم الدوائر الانتخابية للمجلس الوطني خارج الأراضي الفلسطيني المحتلة، على أن تكون تلك الأراضي دائرة انتخابية واحدة على أساس التمثيل النسبي الكامل.

وأكد المجتمعون على مبدأ الانتخابات لأعضاء المجلس الوطني، وإذا تعذرت تلك الانتخابات في بعض الدول يتم اللجوء إلى مبدأ التوافق على اختيار الأعضاء وفق أسس محددة.

كما ناقش المجتمعون شروط قبول ترشح القوائم الانتخابية لانتخابات المجلس، ومناقشة تمثيل المرأة في المجلس الوطني وفق ما جاء في مواد هذا النظام.

وستناقش اللجنة في جلستها المسائية اليوم إدارة العملية الانتخابية للمجلس الوطني، وغيرها من القضايا المفصلية الأخرى تمهيدا لإحالته الى اللجنة القانونية في المجلس الوطني من اجل صياغته صياغة قانونية.