الذهب يواصل التراجع وسط المخاوف من التضخم وترقب اجتماع المركزي الأميركي

تراجعت أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي الأربعاء؛ بعد أن ألقت مخاوف التضخم المرتبطة بالصراع المستمر في الشرق الأوسط بظلالها على توقعات السياسة النقدية، في حين انصب التركيز أيضا على قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن سعر الفائدة في وقت لاحق من اليوم.

ونزل سعر الذهب في المعاملات الفورية واحدا بالمئة إلى 4550.39 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل أدنى مستوى له في شهر.

كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1% إلى 4563.30 دولارا.

ويعرف الذهب بأنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكن جاذبية هذا المعدن الذي لا يدر عائدا تتضاءل إذا رفعت البنوك المركزية أسعار الفائدة.

وناقش دونالد ترامب مع شركات النفط الأميركية سبل تخفيف تداعيات حصار أميركي محتمل لعدة أشهر على الموانئ الإيرانية، في الوقت الذي حث فيه الرئيس الأميركي طهران على توقيع اتفاق. وحذرت طهران من "عمل عسكري غير مسبوق" ردا على الحصار الأميركي المستمر.

وأدت الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط، إذ سجل خام برنت أعلى مستوى له في شهر مع استمرار المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات، في حين ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأميركية.

ومن المقرر أن يصدر قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي في الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:00 بتوقيت غرينتش)، مع توقعات بأن تظل أسعار الفائدة ثابتة. ومن المقرر أن يعقد رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول مؤتمرا صحفيا بعد نصف ساعة من انتهاء الاجتماع، في ما قد يكون اجتماعه الأخير كرئيس للمجلس.

وقال ويكوف "قد يكون اجتماع اليوم هادئا؛ لأنه لا يتوقع أي تغيير في أسعار الفائدة. وبالطبع، فإن أي مفاجآت قد تأتي من باول ستكون حساسة بالنسبة للسوق".

وذكر مجلس الذهب العالمي الأربعاء أن الطلب العالمي على الذهب ارتفع 2% على أساس سنوي في الربع الأول من 2026، إذ عوضت الزيادة في مشتريات السبائك والعملات الذهبية، إلى جانب زيادة مشتريات البنوك المركزية ثلاثة بالمئة، انخفاض الطلب على المجوهرات 23 بالمئة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.8 % إلى 71.75 دولارا للأوقية، وانخفض البلاتين 2.8 % إلى 1886.53 دولارا، ونزل البلاديوم 0.1 % إلى 1458.75 دولارا.