متحدثة البيت الأبيض تثير الجدل: ولادتي ترتبط دائما بمحاولات اغتيال ترامب


اشتكت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، التي أثارت جدلا بتصريحات وصفت بأنها "تنبؤ" بإطلاق النار، من أنها تلد طفلها للمرة الثانية في أيام تشهد محاولة اغتيال دونالد ترامب.

وقالت ليفيت في إفادة صحفية: "بالطبع، إنها مصادفة جنونية، الطفلان ومحاولتا اغتيال الرئيس".

وأشارت إلى أنها أعلنت يوم الجمعة الماضي أنها ستذهب في إجازة أمومة، لكنها قررت العودة للظهور أمام الصحافة نظرا لحادثة محاولة اغتيال ترامب التي وقعت يوم السبت خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض.

كانت ليفيت قد أنجبت طفلها الأول في 10 يوليو 2024، وبعد ثلاثة أيام فقط، في 13 يوليو، وقعت محاولة الاغتيال الأولى لترامب عندما تفادى حرفيا الرصاصة في تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا.

وتكرر السيناريو الآن: فبعد أيام من إعلانها استعدادها لوضع مولودها الثاني، وقعت محاولة اغتيال جديدة استهدفت الرئيس ترامب، مما جعل المتحدثة تتنقل بين غرفة الولادة وقاعة الإفادات الصحفية.

مساء يوم السبت، دوت طلقات نارية في فندق واشنطن هيلتون بالعاصمة الأمريكية، حيث كان يقام العشاء السنوي الرسمي لمراسلي البيت الأبيض وأعضاء الإدارة الأمريكية. فتم إجلاء جميع الحاضرين، بمن فيهم ترامب وزوجته ميلانيا. وتم القبض على المشتبه به في إطلاق النار بسرعة، وأصيب أحد عملاء الخدمة السرية.

المشتبه به في إطلاق النار هو كول توماس ألين، 31 عاما من كاليفورنيا. ووفقا لوسائل الإعلام، كان يعمل مدرسا ويطور ألعاب إطلاق نار على الكمبيوتر. لم يكن ألين مدانا سابقا ولم يكن معروفا لدى شرطة واشنطن.

قبل الحادث بوقت قصير، قالت ليفيت في مقابلة تلفزيونية، متحدثة عن خطاب الرئيس القادم، بشكل مجازي: "ستُسمع طلقات نارية"، في إشارة إلى قوة ومحتوى الخطاب. لكن ما قالته بالمعنى المجازي تحقق كنبوءة غريبة عكست حرفية الحدث الذي أعقب تصريحاتها.

وتم توجيه الاتهامات إلى كول ألين يوم الاثنين، بما في ذلك محاولة اغتيال الرئيس، وهو ما قد يُعاقب عليه بالسجن المؤبد. كما يواجه تهما أخرى تتعلق بالاعتداء على ضابط فيدرالي وإطلاق النار.

ولم تعلق ليفيت على العلاقة بين تصريحاتها المجازية والحادث الفعلي، مكتفية بالحديث عن "الصدفة الجنونية" التي ربطت بين ولادتيها ومحاولتي اغتيال الرئيس الذي تخدم في إدارته.