الزميلة ريما العبادي معلقة على قرار شطبها من سجلات العضوية...ما جرى "اغتيال لشخصيتي وتشهيراً "وتقدمت بشكوى لوحدة الجرائم الالكترونية


طلبت اللجوء الى جورجيا وأطالب بحماية ابنتي من الاذى النفسي.

قرار شطبي من العضوية لم ينشر على موقع النقابة وبعض المواقع نشرت الخبر بناءاً على طلب من النقابة .

بعد ما تم تداوله حول صدور قرار نقابة الصحفيين بإلغاء عضوية الصحفية ريما العبادي وشطب اسمها من النقابة، تواصلنا مع الزميلة ريما العبادي للاستفسار حول تداعيات و حيثيات ومبررات القرار الصادم.

 حيث أفادت العبادي لـ”أخبار البلد” بأن جهات رسمية اتخذت إجراءات مفاجئة دون توضيح الأسباب، مشيرةً إلى أن ما وصلها من معلومات يفيد بأن القرار جاء، دون أن يتم إبلاغها.

أضافت أن الإجراءات كانت سريعة، إذ تم استدعاؤها يوم الأربعاء، رغم علم الجهات المعنية بوجودها خارج الأردن، إلا أن القرار صدر يوم السبت باتخاذ إجراء بحقها، مشيرةً إلى أنه كان بالإمكان إجراء التحقيق عبر الوسائل الإلكترونية.

وبيّنت أن لها مستحقات مالية بقيمة 1500 دينار لدى الموقع الذي تعمل فيه  لم تُدفع ، رغم حاجتها الماسة للعلاج.

وقالت العبادي إنه لم يتم نشر قرار فصلها وشطبها من عضوية النقابة على موقع النقابة الرسمي، معتبرةً أن ما جرى بحقها يشكل "اغتيالًا للشخصية وتشهيرًا”، لافتةً إلى أن ابنتها تواصلت مع بعض المواقع التي نشرت الخبر، حيث أفادوا لها  بأن النشر تم بطلب من نقابة الصحفيين.

مؤكدة أنها تقدمت بشكوى رسمية إلى وحدة الجرائم الإلكترونية، على خلفية ما وصفته بالإساءة والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ترافقت مع إغلاق صفحتها على "فيسبوك” وموقعها الإلكتروني ومجلتها.

 وأشارت العبادي إلى أنها تقدمت بطلب لجوء إلى دولة جورجيا، مطالبةً في الوقت ذاته بـ”حماية ابنتها” في ظل مخاوف من تأثرها النفسي جراء ما تتعرض له والدتها من إساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المعنية حول هذه الادعاءات...