250 مهندسا ومهندسة يؤدون القسم القانوني امام نقيب المهندسين

أدى 250 مهندسا ومهندسة القسم القانوني اليوم في مجمع النقابات المهنية في عمان، امام نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عاصم غوشه، بحضور اعضاء مجلس النقابة المهندس صالح الغويري والمهندس محمد العبابنة والمهندس محمد الحباشنة، ورئيس وأعضاء لجنة المهندسين الشباب.

وقدم نقيب المهندسين التهنئة للمهندسين الجدد بمناسبة تخرجهم وانضمامهم الى نقابتهم مظلة العمل الهندسي والاستشاري في الاردن، مشيرا الى أن عدد المنتسبين الى النقابة وصل قرابة 205 الاف مهندسا ومهندسة.

ولفت إلى أن أداء القسم هو انتقال حقيقي من طور التعلّم إلى طور الالتزام، ومن فضاء الأحلام إلى ميدان الفعل، ومن هوية الطالب إلى هوية المهندس الذي يحمل على عاتقه أمانة العلم وواجب الوطن، مبينا أن القسم هو عهد على المهندسين ليكونوا أمناء على العلم، صادقين في العمل، حريصين على السلامة العامة، مدافعين عن الجودة، ومؤمنين بأن كل مشروع ينفذونه هو جزء من حياة الناس.

وأضاف أن المهندسين هم الاساس الفاعل في رسم ملامح المستقبل في زمن تتسارع فيه التحولات بشكل غير مسبوق، حيث تتقاطع التحديات التقنية مع الأزمات الاقتصادية والبيئية، وتتداخل فيه احتياجات التنمية مع ضرورات الاستدامة.

واشاد بالدور الذي تلعبه نقابة المهندسين باعتبارها ليست مجرد إطار تنظيمي، بل هي بيت المهندسين وشريكهم في مسيرتهم المهنية، إذ تقدم برامج التدريب، والتأهيل، والدفاع عن حقوقهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم، لكي يكونوا على قدر هذه المهنة، وأن يرفعوا اسمها، ويحافظوا على مكانتها.

من جانبه، قال رئيس لجنة المهندسين الشباب المهندس أحمد الطورة إن النقابة، ومن خلال اللجنة تقف مع المهندسين دوماً وتدعمهم، من خلال برامج التدريب، والورشات، والمبادرات التي تستهدف تعزيز قدراتهم وفتح أبواب جديدة أمامهم، سواء في الابتكار وريادة الأعمال، أو في إيجاد مسارات بديلة ومجالات تخصصية جديدة تواكب التطور العالمي.

وأشار إلى أن الهندسة ليست فقط معادلات ورسومات، بل هي رسالة بناء وإعمار، وهي وسيلة لتقديم الحلول للمجتمع، وميدان لإثبات أن الشباب الأردني قادر على أن يكون في الصفوف الأمامية أينما كان.

وفي نهاية الحفل الذي قدمه المهندس أسيد ربابعة، ردد المهندسون الجدد القسم القانوني الذي تلاه عضو مجلس النقابة المهندس محمد الحباشنة، وتسلموا بطاقات وشهادات العضوية.