الولايات المتحدة: سفينتان حربيتان أميركيتان عبرتا مضيق هرمز ضمن عمليات لإزالة الألغام

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، السبت، أن سفينتين حربيتين عبرتا مضيق هرمز لإزالة ألغام وضعتها إيران، في ظل وقف إطلاق النار المؤقت في حرب إيران.

ونقلت سنتكوم في بيان عن قائدها الأدميرال براد كوبر قوله "اليوم، بدأنا عملية إقامة مسار جديد وسنشارك هذا الممر الآمن مع القطاع البحري قريبا لتشجيع التدفق التجاري الحر".

وأشار البيان إلى أن المدمرتين يو أس أس فرانك إي. بيترسون ويو أس أس مايكل ميرفي عبرتا مضيق هرمز، ونفذتا عملياتهما في الخليج العربي، وذلك في إطار مهمة أوسع نطاقا تهدف إلى ضمان خلو المضيق تماما من الألغام البحرية التي زرعتها إيران.

وكان مصدر باكستاني أعلن انطلاق محادثات ثلاثية في العاصمة إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة وباكستان، في إطار وساطة تقودها إسلام آباد لبحث سبل إنهاء الحرب والتوترات في المنطقة.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المفاوضات بدأت في إسلام آباد بهدف التوصل إلى تفاهمات لوقف التصعيد، مشيرة إلى إحراز تقدم أولي خلال الاتصالات التمهيدية، في ظل جهود دبلوماسية إقليمية ودولية متواصلة.

وقال البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة وإيران وباكستان أجرت مباحثات ثلاثية وجها لوجه في إسلام آباد السبت.

وأوضح مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض أن الأطراف الثلاثة يعقدون مباحثات مباشرة في العاصمة الباكستانية، على عكس المفاوضات التي سبق لواشنطن وطهران أن أجرتاها في الأشهر الماضية، والتي كانت تتمّ عن طريق وسطاء ينقلون رسائل بين وفدين يجلسان في غرفتين منفصلتين.

وأفادت وكالات إيرانية، بينها فارس وتسنيم، بأن المحادثات تأتي بعد تفاهمات أولية تضمنت خفض التصعيد في عدد من الملفات الإقليمية، من بينها التطورات المرتبطة بجنوب بيروت.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن رئيس الوزراء شهباز شريف عقده لقاءات منفصلة مع وفدي الولايات المتحدة وإيران، قبل انطلاق المحادثات، مؤكداً دعم بلاده لمسار الحوار والدبلوماسية.

ووفق مصادر دبلوماسية، فإن الوفد الأميركي يضم مسؤولين بارزين، فيما يضم الفريق الإيراني مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين، وسط مشاركة باكستانية فنية في ملفات تتعلق بالملاحة البحرية والبرنامج النووي وقضايا إقليمية أخرى.