عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين
*ابو ليلى جمع الغلة وغادر البلاد ،والاكاديمية تصدر بيان توضيحي والاهالي في صدمة ماذا نفعل
أكد أحد المتضررين من حادثة "الأكاديمية الأنتونية” في عمّان،"لاخبار البلد" أن القصة بدأت بعروض تسويقية مكثفة قدمتها الأكاديمية، تضمنت خصومات كبيرة واعتُبرت "مغرية” لاستقطاب الطلبة، مع وعد ببدء الدورات بعد شهر رمضان وعيد الفطر.
وبحسب رواية المتضرر، سارع آلاف الطلبة للتسجيل ودفع الرسوم، على أمل الالتحاق بالدورات في الموعد المحدد، إلا أنهم تفاجأوا عند مراجعتهم الأكاديمية بعد العيد، بتأجيل متكرر بحجة أن أعداد المسجلين ما تزال في ازدياد، وأن التنسيق جارٍ لاستيعابهم.
وأضاف أن الصدمة الكبرى جاءت لاحقاً، حين اكتشف الأهالي والطلبة أن الأكاديمية أغلقت أبوابها "خلال يوم وليلة”، وسط تداول معلومات تفيد بأن مديرها المعروف بـ"أبو ليلى” غادر إلى مصر، وبحوزته مبالغ مالية كبيرة، تاركاً وراءه مئات الطلبة دون تعليم أو استرجاع لرسومهم.
وفي المقابل، أصدرت الأكاديمية بياناً في اليوم ذاته، أقرت فيه بوجود "ظروف مالية وإدارية” تمر بها، مؤكدة العمل على تصويب الأوضاع ومعالجة الخلل.
ورغم ما جرى، شدد المصدر على أن الأكاديمية كانت تتمتع بسمعة تعليمية قوية، وأن مستوى التدريس فيها "لا غبار عليه”، حيث حظيت بإشادة واسعة من الأهالي، واعتُبرت من الأكاديميات الرائدة في العاصمة عمّان، مرجحاً أن ما حدث يعود إلى "تصرف فردي” من قبل المدير الهارب، وليس نتيجة خلل في الكادر التعليمي أو المنظومة الأكاديمية نفسها.
من جهتها اكدت وزارة التربية والتعليم ان الاكاديمية غير تابعة لها ولم تقم بمنحها اي ترخيص ، موضحتنا انه في ورد شكوى من الاهالي حول الموضوع سيتم تخصيص فريق من الوزارة للمتابعة.
الا انه وبحسب الوزارة لم ترد اي شكوى رسمية من قبل الاهالي عن الموضوع.
من جهتها اكدت وزارة التربية والتعليم ان الاكاديمية غير تابعة لها ولم تقم بمنحها اي ترخيص ، موضحتنا انه في ورد شكوى من الاهالي حول الموضوع سيتم تخصيص فريق من الوزارة للمتابعة.
الا انه وبحسب الوزارة لم ترد اي شكوى رسمية من قبل الاهالي عن الموضوع.