الحجز على ممتلكات نادي جماهيري .. بين الحق في طلب الدين.. والصيد في المياه العكرة !!

رئيس نادي جماهيري سابق يرفع البطاقة الحمراء في وجه الهيئة الإدارية والجمهور وسمعة النادي ويحجز على ما في صندوق النادي من أموال ويدعوه للإغلاق حتى إشعار آخر، وحتى يعود حسب مطلعين إلى ما كان عليه في السابق جالسا على كرسي الرئاسة يمارس سلطته يأمر ويتعاقد يربح ويخسر ويستدين.. وهو المعروف حسب المحيطين به بما عليه من قضايا من رجال أعمال نتيجة ديونه التي أرادها معدومة بانتظار الحكم فيها..

الرئيس السابق يطالب النادي بذمم عالية وهي حق لا مجال لنفيها، وهو ليس غافلا عن أحوال النادي وظروفه الصعبة، وقد يكون باب المحاكم وأوامر الحجز على بيته الثاني نقطة ليست في صالحه وتثير ردود فعل غاضبة بين الجماهير التي يطلب دعمها في الانتخابات المقبلة، سيما وان الأموال الموجودة المتبقية في خزينة النادي حسب مقربين هي أموال الايتام.

"أخبار البلد" تابعت السوشال ميديا وما تداولته الجماهير حول قرارات عديدة ومنها قرار الحجز ووجدت تشخيصا كافيا وقراءة دقيقة للواقع الحالي لهذا النادي ولمن تناوب على رئاسته عبر عقود، فالجماهير الواسعة إن قالت فإنها تصيب الحقيقة لأنها الشاهد الوحيد على ميزان الإنجاز والعمل، وهذه حال الاندية الأردنية وجماهيرها، فالذي يجمع عليه الجمهور انه فاسد فإنه لا بد فاسد بغض النظر عن حجم الحماية الموفرة له ومن التف عليه من الجماهير.. فهي تقول لصاحب الإنجاز والسمعة الطيبة شكرا ويبقى اسمه وذكره حاضرا ، وتقول للمسيء ولتاريخه وأسفاه.

فما هي إنجازات كل رئيس وما هي سلبياته، وماذا استفاد النادي من التعاقدات مع المحترفين او المدربين وماذا خسر في ظل موجة الاحتراف العالمية.. هذه يعرفها الجماهير فميزانها لا يتحكم به شخص.

أخيرا لا شك أن التصريحات والفيديوهات والشكاوى لا تعالج الجرح بل توسعه، ولها وزنان وواحد في ميزان المصالح والكرسي وآخر يصب في تاريخ النادي وسمعته وتاريخه .