زياد شويخ يلعب بالنار ويثور الشارع في الجنوب ضد الدولة لمصالحه الشخصية

اخبار البلد – خاص
عدد لا بأس من اعضاء الحراك ، في مناطق الجنوب وتحديداً في منطقة العقبة ، والكرك ، إتصلوا بأخبار البلد وتحدثوا عن الدور الخفي والسري الذي يقوم به النائب السابق زياد شويخ في تسخين الشارع في مناطق الجنوب بشكل بات واضحاً للأعمى والبصير فزياد شويخ الذي سجلت بحقه عدة قضايا في محاكم عمان وخارجها على خلفية تورطه بفضائح مالية وتجاوزات كبيرة ستطاله قريباً ، يحاول جاهداً وبأكثر من طريقة وإسلوب إبعاد نظر الدولة عنه وعن مخالفته من خلال دعم الحراكات الشعبية في الجنوب من أجل تبني قضايا له مصلحة كبيرة في إثارتها وتحريكها ، خصوصاً فيما يتعلق بمجمع الاسمدة المنظور امام جهات رقابية اصلاً ... فحراك الكرك الذي كشف عن الدور الذي يقوم به شويخ سراً وجهراً أعلن مؤخراً مقاطعته لتيار شويخ بعد ان كشف مايريد ومايخفي ومايحاول تنفيذه عبر الحراك وعندما انكشف وتكشف دوره ونشاطه فهذا الحراك لجئ إلى محافظة العقبة موطنه وملعبه ، حيث اوعز إلى احد المحامين من اجل تفجير قضايا يعتقد ان اثارتها سيخلصه من الهم والغم الذي يلاحقه هنا وهناك .
واكد البعض العاملين في حراك العقبة بأن زياد الشويخ قام مؤخراً بالإجتماع مع بعض المحسوبين عليه ومع احد المحامين من عائلة القطاونة حيث طلب منهم تسخين الشارع في العقبة وتثويره ضد الدولة ، وضد الحكومة ، من أجل الإنتقام والثأر وتصفية حسابات مع بعض رجال الاعمال الذين كشفوا مخطاطته وتجاوزته والتي ستنكشف قريباً في المحاكم .
ورصدت الاجهزة الأمنية والقوى الشعبية الدور الخطير الذي يقوم به زياد الشويخ في منطقة الكرك والعقبة ومعان حيث يدعي شويخ انه قادر على حرق البلد وحرق الشارع في الجنوب وانه بإشارة منه قادر ايضاً على قلب الطاولة على الحكومة التي تعلم هي الأخرى دور الشويخ في اثارة القلاقل والإتهمات ضد اشخاص قرووا مقاضته بعد ان كشفوا مايقوم به من الاعيب .
بقي ان نقول ان زياد الشويخ بات يلعب بالنار التي ستحرق اصابعه وكل شيء معه لأنه وفي سبيل مصلحته الشخصية يتجاوز كل الحدود والثوابت التي بات العاملين بالحراك يكتشفونها سراً وبالخفاء .