تمرّد ضد ترامب يُعدّ على نار هادئة في صفوف الحزب الجمهوري
عن خطورة فوز ترامب في الحرب ضد إيران على الحياة الأمريكية، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
ينظّم خصوم دونالد ترامب في الحزب الديمقراطي مسيرات مناهضة للرئاسة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. كما يناشد الديمقراطيون خصومهم الجمهوريين الانضمام إليهم، محاولين إقناعهم بالتخلي عن دعمهم للرئيس الحالي.
لا يبدو أن هناك تمردًا صريحًا ضد ترامب داخل حزبه، لكنْ هناك تمرد خفي واضح، حيث يُعلن مزيد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين عن عدم ترشحهم للانتخابات المقبلة.
وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الدراسات الأمريكية والكندية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف: "المفارقة أن العديد من السياسيين الأمريكيين لا يخشون الآن هزيمة الولايات المتحدة في إيران بقدر ما يخشون انتصارها. هذا الخوف لا يقتصر على الديمقراطيين، فالجميع يُدرك أن انتصار ترامب في إيران سيمنحه صلاحيات واسعة لمواجهة خصومه في الداخل". ويُدرك ترامب أن تراجع شعبيته يُضعف فرص الجمهوريين في الفوز بانتخابات نوفمبر، ما يُشجع خصومه.
من المؤشرات الموضوعية على تراجع شعبية ترامب نتائج الانتخابات المحلية المختلفة، التي خسرها حزبه مؤخرًا. علمًا بأن أصدقاء الرئيس وخصومه يتابعون هذا الأمر عن كثب. ولعلّ أهمّ من أهم الجولات في المستقبل القريب انتخابات 5 مايو في ولاية أوهايو. فستُدشّن هذه الانتخابات التمهيدية الحملة الانتخابية في الولاية، والتي ستستمر حتى نوفمبر. حيث ستُجرى الانتخابات الرسمية في نوفمبر. وتُعد أوهايو ولاية جمهورية تقليديًا.