أدلة متزايدة على العلاقة بين التدخين الإلكتروني والسرطان

 الألفية، حيث رُوج لها كبديل "أقل ضررا" للتدخين التقليدي ووسيلة للإقلاع عنه، إلا أن استخدامها توسع بسرعة، خصوصا بين فئة الشباب.
كما بينت المعطيات أن كثيرا من المستخدمين لا يتخلون عن التدخين التقليدي، بل يقعون في ما يعرف بـ"الاستخدام المزدوج"، ما قد يضاعف المخاطر الصحية. وتشير بيانات وبائية حديثة إلى أن الجمع بين النوعين قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة أضعافا عدة.
ويرى الباحثون أن ما يحدث اليوم يعيد إلى الأذهان بدايات التعامل مع مخاطر التدخين التقليدي، التي استغرق الاعتراف بها عقودا طويلة، رغم وجود مؤشرات مبكرة.
ويحذر فريق الباحثين من تكرار السيناريو نفسه، مؤكدين أن التأخر في اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة قد تكون له تبعات صحية واسعة، خاصة مع الانتشار السريع لهذه المنتجات خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا.