العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل"

كريم الصراوي 


العرموطي يحذر: الأقصى في مرمى المخطط الأخطر… والصمت يفتح الطريق لطمس الهوية العربية

قال سعادة النائب صالح العرموطي، إن ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من إغلاق وتضييق ممنهج منذ شهر رمضان يعد سابقة خطيرة لم تحدث من قبل، محذراً من أن الصمت تجاه هذه الإجراءات هو بمثابة ضوء أخضر للاحتلال لتنفيذ خطته النهائية بهدم المسجد وإقامة "هيكل سليمان" المزعوم مكانة.

وأوضح العرموطي في تصريحات خاصة لـ "أخبار البلد"، أن دعوته لقداسة بابا الفاتيكان للتدخل تأتي من منطلق أن القضية عربية بامتياز وليست محصورة بفئة واحدة، مشيراً إلى أن غطرسة الكيان الصهيوني لم تفرق بين مصلي مسلم حُرم من دخول المسجد الأقصى، وبين مصلي مسيحي مُنع من الوصول إلى كنيسة القيامة بـ "عيد الشعانين".

وشدد على أن الرسالة التي يبثها من خلال هذا النداء هي التأكيد على وحدة المصير، وأن استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس يثبت أن القضية هي قضية وجود وهوية عربية تهم العالم أجمع، داعياً البابا لتوضيح رأيه واتخاذ موقف حازم تجاه محاولات طمس الهوية العربية وتهويد المدينة المقدسة.

وأكد العرموطي على الأهمية القصوى لـ الوصاية الهاشمية باعتبارها خط الدفاع الأول وصمام الأمان للمقدسات، لافتاً إلى أن إدارة شؤون المسجد الأقصى بكامل مساحته هي حق حصري لوزارة الأوقاف الأردنية (دائرة أوقاف القدس) ولا سيادة لغيرها عليه.
وبين أن هناك محاولات ومطالبات إسرائيلية محمومة لسحب صلاحيات الأوقاف وفرض واقع جديد، مما يتطلب وقفة جادة للتصدي لهذه الأطماع التي تستهدف إلغاء الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

وأضاف العرموطي أن الاستمرار في سياسة السكوت وعدم اتخاذ مواقف دولية وعربية شديدة اللهجة تجاه إغلاق المسجد وتدنيسه، سيؤدي في نهاية المطاف إلى تشجيع الاحتلال على المضي قدماً في مخططات الهدم، مؤكداً أن حماية الأقصى هي مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الجميع.