عاجل مقتل جندي من "اليونيفيل" في جنوب لبنان.. إندونيسيا تنعاه والأمم المتحدة تطالب بالمساءلة

أتي هذه الحادثة في سياق تصاعد الاستهدافات التي تتعرض لها قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل. نعت إندونيسيا، اليوم الاثنين، أحد جنودها العاملين ضمن قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، بعد مقتله جراء قصف استهدف موقعًا للقوة في المنطقة.

وأعربت وزارة الخارجية الإندونيسية، في بيان، عن "خالص تعازيها" إثر مقتل الجندي وإصابة ثلاثة آخرين، جراء "قصف مدفعي غير مباشر" وقع في محيط موقع الكتيبة الإندونيسية التابعة لليونيفيل قرب بلدة عدشيت القصير الحدودية، يوم 29 آذار/مارس.


من جهتها، أعلنت يونيفيل أنها لا تعلم حتى الآن مصدر القذيفة، مؤكدة فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث. واعتبرت القوة في بيان أن "لا ينبغي لأحد أن يفقد حياته أثناء خدمة قضية السلام".

تصعيد في استهداف قوات حفظ السلام في نيويورك، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الحادث يأتي ضمن "عدة حوادث عرّضت سلامة وأمن قوات حفظ السلام للخطر، بما في ذلك خلال الساعات الـ48 الماضية".

وأضاف أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يجدد دعوته جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات.

وشدد الأمين العام على أن الهجمات على قوات حفظ السلام تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن رقم 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب، مؤكدًا أن "هناك حاجة للمساءلة".

وأعرب غوتيريش عن أحر التعازي لعائلة الجندي المتوفى وزملائه، ولحكومة إندونيسيا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين. كما جدد تقديره العميق للرجال والنساء العاملين في يونيفيل، مشددًا على أهمية سلامتهم وأمنهم وحرية تحركهم.