الشوعاني يكتب ... لمصلحة من تهاجم معالي وفاء بني مصطفى وزيرة التنمية الاجتماعية
بقلم : احمد صلاح الشوعاني
عندما نتحدث عن الشخصيات الوطنية لابد أن نكون منصفين لهم وخاصة الشخصيات التي تعمل من اجل الوطن والمواطن دون انتظار الشكر دون البحث عن عدسات الكاميرات للتفاخر بأعمالهم لانهم يعملون بما يملي عليهم ضميرهم وحبهم لوطنهم يجعلهم يبدعون فيما يقدمون للوطن والمواطن .
اليوم سأتحدث عن رمز من رموز الوطن يعرفها الصغار والكبار لأنها من عالم الكبار عالم العلم والفكر والمعرفة والقانون ، شخصية سياسية وطنية بكل معنى الوطنية ، لا تعرف الكلل او الملل ، تعمل على مدار الساعة ، تتجول في كافة ربوع الوطن من اجل تقديم العون والخدمة لكافة أبناء الوطن مهما كلفها ذلك هما تحقيق العدل والعدالة وتحقيق القسم الذي اقسمته في خدمة وطنها .
حديثي اليوم سيطول كثيرا لأنني سأكتب عن معالي المحامية وفاء بني مصطفى وزيرة التنمية الاجتماعية ورئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة في المملكة الأردنية الهاشمية النائب السابق التي عرفها الجميع تحت القبة بصاحبة الكلمة الحرة الصادقة .
اختلف مع بعض المسوؤلين وأصحاب القرار في الكثير من أطروحاتهم وقراراتهم ولكنني لا اتقبل أن يهاجم أي مسؤول لمجرد أن يختلف معه أي شخص ، وان يتم نشر إخبار مفبركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع اخبار وعناوين ليست لها أي صحة من الواقع ، فالمهنية تحتم الدقة في نشر الخبر والمعلومة الصحيحة والتأكد منها قبل النشر ، وانا تعودت على تقديم الدعم والعون لأي شخص او مسؤول يتعرض للهجوم دون انتظار طلب ذلك ، فهذا اقل ما يمكن إن يقدم لأي مسؤول يعمل ويقوم بواجباته تجاه الوطن والمواطن وعندما أرى معالي بني مصطفى تتعرض لهجوم منظم مفبرك لا بد ان يكون لي تدخل مهما كلف ذلك لأنني اعلم جيدا من هي بني مصطفى وماذا قدمت وفعلت خلال مسيرتها تحت القبة وتوليها الحقائب الوزارية .
اليوم سيكون بداية لمشوار الدفاع عن بني مصطفى التي نبشت عش الدبابير وسحقتهم ومنعت تغولهم لأنها تعمل ضمن القانون والأصول لخدمة الوزارة والمؤسسات التي تتبع لوزارتها بكل حرفية وأمانة تعمل لخدمة المواطنين دون أي تقصير ودون تحيز لأي جهة كانت تعمل ضمن القانون لأنها تعمل وفق القانون بالدرجة الأولى ولن تخالف القانون لأنها ابنت القانون .
بني مصطفى التي سطرت اسمها في كتاب التاريخ الوطني الذي يحمل اسماء العظماء والكبار الذين قدموا ولازالوا يقدمون للوطن ما لديهم دون انتظار أي مقابل , همهم الاول والاخير خدمة الوطن والمواطن وتأدية الرسالة والأمانة التي اقسموها .
بني مصطفى عملت على إعادة الأمور إلى نصابها في وزيرة التنمية الاجتماعية والمؤسسات التي تتبع للوزارة منذ وصوله وجعلت منها أنموذج للعمل الحقيقي الخاص و لم يتوانى عن إطلاق البرامج التدريبية الثقافية والدورات للعاملين في الوزارة ومؤسساتها , لم يتوانى عن فتح باب الحوار والرد على كافة الاستفسارات والأسئلة المطروحة من قبل الجميع ومراجعي الوزارة الذين تفتح لهم أبوابها منذ توليها منصبها .
بني مصطفى قد أزعجت أصحاب النفوس المريضة الذين تجمعهم الغرف السوداء ولم بعجبهم الحال فبدؤوا بهجوم ممنهج عبر وسائل التواصل الاجتماعي المشبوهه و بعض والمواقع التي لم تتحري الدقة في نشر الاخبار التي تم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي .
حاولت خفافيش الظلام أن تخرج من جحورها لتنشر سموم مفبركة من صنع خيالها تجاه بني مصطفى لكنهم لم يفلحوا ، لأن تاريخها كفيل بالرد على كل فبركات وقصص الخفافيش التي لم ولن تطلع على السيرة الذاتية والتاريخ العلمي والعملي لها ولأنهم لو اطلعوا عليها لما خرجوا من جحورهم القذرة .
بني مصطفى ليست بحاجة لمن يدافع او يكتب عنها فمن يمتلك سيرة ذاتية تحمل الكثير والكثير في طيات صفحاتها لا يمكن لأي مخلوق أن يؤثر على سيرتها العلمية والعملية التي يعرفها الجميع فهي كفيلة بالرد على الفبركات المدفوعة المأجورة التي تخرج من افواه تملاها القذارة .
الرسالة التي يجب أن تصل لمن يتطاولون على رموز الوطن ومن يعمل على تحريكهم كحجارة الشطرنج مقابل حفنه من الدولارات لن تفيدكم تلك الدولارات لان تاريخ الشرفاء من ابناء الوطن كفيل بالرد عليكم .
الأسئلة كثيرة وتحتاج من الجميع العمل على إيجاد أجوبة لها وخاصة أننا نتحدث عن مسؤول حقيقي يعمل دون كلل أو ملل من اجل مصلحة الجميع .
ما الهدف من تلك الأخبار المفبركة الغير صحيحة التي يتم نشرها عبر المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي ولمصلحة من .؟؟
لماذا هذا التوقيت بالتحديد بدأت الهجمة الممنهجة ضد بني مصطفى . .؟؟
أسئلة كثيرة وأجوبة أكثر سيتم طرحها خلال الأيام القادمة ولن نقف مكتوفي الأيدي لصد إي هجمة وإخبار مفبركة وسيكون الرد من خلالنا على كل من يفكر بمهاجمة بني مصطفى .
الحديث طويل وسيطول كثيرا وخاصة اننا نتحدث عن رمز من رموز الوطن التي تفتح ابواب مكاتبها للجميع و تستمع لكل الملاحظات ، وتعمل على تنفيذ الرؤية الملكية السامية بالتواجد بالميدان من اجل متابعة كل صغيرة وكبيرة .
في الختام اقول لمعالي بني مصطفى لا تلتفتي لخفافيش الظلام فقافلة انجازاتكم تسيير بكم لبر الأمان وتاريخكم كفيل بالرد وردع كل الطفيليات والقانون معكم وسيقول كلمته الأخيرة بحق هؤلاء الطفيليات .
وللحديث بقية أن كان بالعمر بقيه .