عقب اغتيال وزير الاستخبارات.. رسالة جديدة من مجتبى خامنئي: يجب حرمان الأعداء من الأمن

وصف مجتبى خامنئي، في رسالته التي وجّهها إلى الرئيس مسعود بزشكيان، الخطيب بأنه "مخضرم مخلص ومتواضع"، مضيفا: "يجب تعويض غيابه بمضاعفة جهود" وزارة الاستخبارات.

أكد المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أنه يجب حرمان "جميع أعداء إيران" من الأمن، وذلك عقب اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، في طهران مطلع هذا الأسبوع.

وخامنئي، الذي لم يظهر علنًا منذ تعيينه خلفًا لوالده في التاسع من مارس/آذار، قال في رسالة نُشرت اليوم: "يمكن حرمان الأعداء الداخليين والخارجيين من الأمن، ومنحه لجميع أبناء وطننا".

ووصف في رسالته الموجّهة إلى الرئيس مسعود بزشكيان ، خطيب بأنه "مخضرم مخلص ومتواضع"، مضيفًا: "يجب تعويض غيابه بمضاعفة جهود وزارة الاستخبارات".

وكانت إسرائيل قد استهدفت وزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، في غارة جوية ليلة الثلاثاء، بعد يوم من اغتيالها المسؤول الأمني الأعلى في البلاد، علي لاريجاني.

وقد فقدت إيران عشرات كبار المسؤولين والقادة منذ بدء الصراع مع إسرائيل والولايات المتحدة، فيما أجازت تل أبيب لجيشها استهداف وقتل أي مسؤول إيراني رفيع المستوى متى سمحت الفرصة.

 

وكان المرشد الإيراني الجديد قد دعا في في أول رسالة له، يوم 12 مارس الجاري، إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقًا واستعماله "كأداة للضغط على العدو"، مؤكدًا: "يجب التحرك في جميع الميادين الرخوة للأعداء.. وإذا استمر الوضع الحربي، سيتم تفعيل جبهات لا يملك العدو فيها خبرة".

وأكد أن بلاده "لن تمتنع عن الثأر": "إيران لن تمتنع عن الثأر لدماء قتلاها.. لن نتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو، لا سيما جريمة مدرسة ميناب".

كما دعا الإيرانيين إلى مساعدة بعضهم بعضاً،م مطالبا الأجهزة والمؤسسات الرسمية ببذل كل ما يمكن من جهود لدعم المتضررين وتقديم المساعدة اللازمة لهم، وكذلك دعم المؤسسات الشعبية التي تعمل في مجال الإغاثة.

وأشاد خامنئي الابن بالقوات الإيرانية وبالمقاتلين الذين شاركوا في المواجهات الأخيرة، مؤكداً أن ضرباتهم القوية تمكنت من "سد طريق العدو".

وقال إن هذه الضربات "أخرجت الخصوم من وهم إمكانية السيطرة على إيران أو تقسيمها"، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية أفشلت محاولات تقسيم البلاد ومنعت تحقيق مخططات الهيمنة عليها.

وأكد المرشد الجديد أن إيران ستطالب بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة الهجمات، مشيراً إلى أنه في حال رفض الطرف الآخر دفع هذه التعويضات فإن طهران ستعمل على الحصول عليها بوسائل أخرى.

من جهته، أشار وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى أن مجتبى أصيب بجروح طفيفة خلال الغارات الإسرائيلية على طهران، لكنه تعافى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: "يمكنني القول بثقة.. مجتبى خامنئي على قيد الحياة وبصحة كاملة".

غير أن شبكة "سي إن إن"، قد أفادت بأن مجتبى خامنئي أصيب بكسر في القدم وكدمات في عينه اليسرى، إضافة إلى تمزقات طفيفة في وجهه، خلال اليوم الأول من حملة القصف الأمريكية والإسرائيلية التي أودت بحياة والده وكبار القادة العسكريين الإيرانيين.

ويُنظر إلىمجتبى على أنه "أكثر تطرفًا وعداءً للغرب وإسرائيل"، ومستعد لاستخدام أي سلاح، بما في ذلك النووي، لتحقيق "النفوذ أو الانتقام"، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست".