كتب رئيس لجنة التراث والسياحة في مجلس الاعيان ميشيل نزال : جولة ملكية استثنائية في ظروف استثنائية
في زمن تتعالى فيه صرخات الحرب، يبقى صوت الأردن عالياً بالحق والموقف
بين صواريخ ومسيرات تعبث بأمن المنطقة، وقصف لا يفرق بين حي وميت، يختار جلالة الملك عبد الله الثاني أن يكون مع أشقائه في الخليج.. تحت القصف! ليس لأنه يبحث عن مغامرة، بل لأنه يحمل هم الأمة على كتفه، ولا يرضى إلا أن يكون الأردن كما عهدناه: سنداً للعرب في المحن.
الجولة الخليجية التي شملت الإمارات وقطر والبحرين، لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل رسالة بالأفعال لا الأقوال:
· رسالة أن الأمن العربي كل لا يتجزأ
· رسالة أن التضامن العربي ليس شعارات بل وقوف على الأرض في أحلك الظروف
· رسالة أن الأردن بقيادته الهاشمية لن يتخلى عن أشقائه، حتى لو امتلأت السماء بالصواريخ
الأردن الذي حذر من نذر الحرب مبكراً، والذي يدفع ثمناً سياسياً واقتصادياً وأمنياً لهذه الحرب، يبقى صوت العقل في زمن الجنون. فبينما يتسع الصراع ليهدد مضيق هرمز وسلاسل التوريد وأسعار النفط واقتصاد العالم بأسره، يبقى المطلوب تنسيقاً عربياً حقيقياً.. تنسيقاً لا يقف عند حدود الإدانة، بل يرقى لردع المعتدي وحماية الأمن القومي العربي.
حفظ الله الأردن.... وحفظ قائدنا وولي عهده الأمين.... وحدتنا هي عنوان قوتنا..