FBI يحقق مع مدير مكافحة الإرهاب المستقيل جو كينت بتهمة "تسريب معلومات"

قال مصدر مطلع لشبكة NBC News، إن جو كينت، مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، الذي استقال احتجاجاً على حرب إيران، يخضع لتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بتهمة تسريب معلومات سرية.

وأشار المصدر إلى أن التحقيق بدأ قبل أن يعلن جو كينت، الحليف القديم للرئيس الأميركي دونالد ترمب، استقالته الثلاثاء من منصبه كمدير للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب.

وقال كينت، الذي كان يتبع لمديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، إنه "لا يوافق على قرار شن الحرب على إيران، وأن النظام في طهران لا يشكل تهديداً وشيكاً، كما زعمت إدارة ترمب".

وردّت جابارد على تعليقات كينت بشأن الحرب في إيران، وكتبت في منشور على منصة "إكس"، أن الرئيس "مسؤول عن تحديد ما يُعتبر تهديداً وشيكاً".

جو كينت: أتوقع محاولات لتشويه سمعتي

وفي أول مقابلة له منذ استقالته، صرّح كينت لتاكر كارلسون، الأربعاء، بأنه يتوقع محاولات لتشويه سمعته بسبب احتجاجه. لكنه قال إنه "يرحب بفرصة التحدث إلى الرئيس ترمب".

وأضاف كينت: "أدرك أن طريقة استقالتي وكتابة رسالتي ستدفع بعض الجهات في هذه الإدارة إلى ملاحقتي ومحاولة تشويه سمعتي. أتفهم ذلك، لكنني أعتقد أن الرئيس شخص يُصغي".

وتابع: "لذا أعتقد أنه يُصغي، ليس بالضرورة لي ولكم فقط، بل أعتقد أنه يُصغي إلى الكثير من الناس، لأنه يعلم في قرارة نفسه أن الأمور لا تسير على ما يرام، وأنه بحاجة لإيجاد مخرج لنا من هذا الوضع".