هل يحدث السيناريو الكارثي؟.. مذبحة إنجليزية محتملة في دوري الأبطال
تسير الأندية الإنجليزية صوب سيناريو كارثي بعد نتائجها المخيبة في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الجاري 2025-26، إذ أخفقت جميعا في تحقيق أى فوز.
وبينما خسرت فرق توتنهام وليفربول وتشيلسي ومانشستر سيتي أمام أتلتيكو مدريد وجالطة سراي وباريس سان جيرمان وريال مدريد على الترتيب، لتضع حظوظها في بلوغ الدور ربع النهائي على المحك، يطمح كل من آرسنال ونيوكاسل في الخروج من هذا المسار الضيق بعد التعادل بنفس النتيجة (1-1) مع باير ليفركوزن وبرشلونة.
وطرحت قناة سي بس إس الأمريكية عبر موقعها الرسمي سؤالا صعبا: ماذا لو خرجت جميع الفرق الإنجليزية الستة من البطولة؟ قبل أن تستعرض حظوظهم جميعا في معارك الإياب الشرسة التي قد توجه ضربة قاسية وغير متوقعة للكرة الإنجليزية.
الضحية الأقرب للخروج
بعد الهزيمة بخماسية مقابل هدفي مع أداء كارثي أمام أتلتيكو مدريد، تبدو مهمة توتنهام مستحيلة، لا سيما في ظل الصلابة الدفاعية للروخيبلانكوس.
وقالت سي بي إس عن توتنهام "نعم، لقد انتهى أمرهم. في تاريخ دوري أبطال أوروبا، لم ينجح سوى أربعة فرق في تعويض فارق ثلاثة أهداف أو أكثر من مباراة الذهاب: ليفربول وروما ضد برشلونة في عامي 2019 و2018 (ربما كنوع من التوازن الكوني بعد "ريمونتادا" برشلونة التاريخية ضد باريس سان جيرمان قبل ذلك بعام)، وقبل ذلك ديبورتيفو لا كورونيا ضد ميلان في موسم 2003-2004. كان لهذا الرباعي عامل مشترك واحد يفتقده توتنهام: لقد كانوا فرقا جيدة حقا، وبالتأكيد لم يكونوا غارقين في صراع من أجل البقاء في دورياتهم المحلية، مثل توتنهام".
بصراحة، الأمر الأكثر إثارة للاهتمام فيما يخص "السبيرز" حالياً هو ما سيفعلونه تجاه مدربهم إيجور تودور. قبل أن يطأ فريقه ملعب "أنفيلد"، كان من الواضح تماما أنه سيرحل قريبا. التخبط في الاختيارات، محاولات فرض رسم "3-4-3" وضغط عالي شرس على قائمة لاعبين لا تناسب هذا الأسلوب دون وقت كافٍ للتدريب، والإدارة المحيرة للحارس أنتونين كينسكي؛ كل هذه الأمور حدثت وسط نتائج تشير إلى أن "تأثير المدرب الجديد" غير مقبول.
ومع ذلك، ضد ليفربول، لعب توتنهام كفريق يفهم المهمة المطلوبة منه. أجرى تودور تعديلات أثبتت فعاليتها، حيث نجح نظام "4-4-2" مع كتلة دفاعية متوسطة في امتصاص هجمات ليفربول والارتداد بمرتدات خلقت فرصا واعدة. لو كان هذا هو اللقاء الخامس لأي مدرب، لشعر بالظلم إذا أُقيل.
لكنك تتذكر بعدها كم كانت مآسي توتنهام خارجة عن سيطرة تودور؛ فهو لم يطلب من ميكي فان دي فين الاندفاع بتدخلات متهورة، ولم يكن يتوقع ما حدث من كينسكي في مدريد.
يمكن تقديم حجة للدفاع عنه (المدرب) بعد لقاء ليفربول، ولكن ماذا لو انهار الفريق مجددا أمام أتلتيكو؟ هل تقيله وتعين مدربا مؤقتا جديدا أقل من أربعة أيام من أهم مباراة لسبيرز منذ نهائي الدوري الأوروبي، وهي "معركة بقاء" ضد نوتينجهام فورست؟ الرهانات عالية جدا، وهوامش الخطأ تضيق؛ وفي مثل هذه الظروف، بالكاد تستحق مهمة دوري الأبطال الذكر.